يتضاعف استغناء الإنسان كلما ازداد أدبه، وعلمه، ومعرفته بزمانه، وحياته، وغاياته
فتزداد انتقائيته لأصحابه، ونوعية الأشخاص من حوله ويتخفف حتى من بعض أحلامه، ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه، وطاقاته، بما هو أصلح وأنفع لنفسه..*
أمور كثيرة مرّت لا أندم على فواتها، ولا أقف عند تذكرها، لأنني حين كنت في اللحظة حاولت جاهدة ألّا أكون في الغد متحسرة عليها، عشتها بكل حواسي، وفي بعضها ركضت وسعيت، وأعلم الآن أنني في أبهى صورة لحياتي وأجمل نسخة مني، وأن خيرة الله دائمًا هي الأفضل، وهي العوض الحقيقي الذي يليق بنا.*