"التلاعب النفسي هو أن يُحمّلوك ذنب ردّة فعلك، لكنهم لا يتطرقون أبدًا للسلوك المؤذي الذي استفزّك. يركزون على انفعالك ليُخفوا إساءتهم، ويتجاهلون جذور المشكلة وكأنك أنت الجاني. هكذا تُقلّب الأدوار ليبقى المتلاعب ضحية مزعومة، وتُفقدك الثقة في إحساسك وحدسك. لكن الحقيقة واضحة: السلوك السام هو الأصل، وردّة فعلك مجرد إنذار!"
مسيره حافلة بالعطاء مسيرة تكتنز الارتقاء والرقي
مسيرة مشرفة
رحمك الله يامنبع العطاء
محمد علي الفايز
لن أنسى وقفاتك عمي الغالي حتى لو فارقت الحياة
لن ننساك من دعواتنا
أسكنك الفردوس الاعلى من الجنة وامواتنا اجمع
💔💔💔
@Riyadh_Radio@monahamdan900@alasiri1386@alaaalqaysi3@booyazan لقاء مميز وأسلوب عرض جذاب ورائع لا يكون إلا للأستاذة منى سمعته وعشت تفاصيله وكأنني اسمعه لأول مرة رغم انني سمعت اجزاء منه سابقا بحكم ظروف العمل المشتركة
فجمال الكلمة ورقي المعنى المملوء قيماً ووفاءً ارتقى واعطاها طابع خاص منفرد كعادتها وكما عرفناها
ماقاله الإعلامي الأستاذ @alfheedA ، عن فقد الأب صعب ومؤلم وموجع وأنه كَسْر ظهر ..مازالت ذكرياتي مع والدي رحمه عالقة في ذهني ، ولا انسى رحيله ومن بعده كُسِر ظهري ،لازال فقده موجع ومؤلم لي حتى هذه اللحظة، رحم الله أبي رحمة واسعه وأدخله الله فسيح جناته ، وجعل ما أصابه كفارةً له.
"لا بأس إن أحسنت الظن بمن لايستحق ، وليس عيباً إن أهديت مشاعر لم تُصان ، يكفيك فخرًا إنك كُنت في الجهة النقيّة من هذه الحياة ، فالأسى حقًا فيما تفقده بقلبك من بياض."
في يوم الجمعة اول يوم من رمضان عام 1377 للهجرة
الموافق لتاريخ 22 مارس 1958 م
رُكب المايكروفون في جامع برزان .. وقد تبرع به للمسجد الشيخ عبدالوهاب الفايز رحمه الله واسكنه فسيح جناته
غادر أبي خفيفاً ، لم يقل وداعاً ، لم يغلق الباب خلفه ولم يأخذ شيئا معه ، ترك أثراً في حياتنا وجرحاً في قلوبنا اللهم اجعله روضة من رياض الجنه 🤲🏻
اللهم ارحم من فارقو الدنيا 🤲🏻 #فهد_العبدالوهاب_الفايز
@KSAcolchester@FataniAmal جهود مميزه ورائعة أ. فرحان العنزي ومساعده أ. علي الفايز وجميع طاقم النادي فالغربة لم تكن عائق لشبابنا وشاباتنا بإظهار فخرهم وانتماؤهم لبلدهم واي بلد إنها المملكةالعربية السعودية 🇸🇦دمت عزًا
قرابة العام مرت على غيابك وما أثقلها من ايام كأنها ١٠٠ عام لم استطع تخطي الخبر من اول يوم الى الان في احلامي وتفكري انك على سفر او رحله بريه طويله . ينتابنى حزنٌ عميق ليس له نهاية على رحيلك يا أبى، داخلى جرح لا يبرأ ابداً مهما طال بى الزمن، ليس اعتراض على قضاءك انما شوق وفقد ،،