لا تحاولوا المس و لو تلميحاً بقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل .
ابقوا صراعاتكم بعيدة عنه و عن المؤسسة العسكرية .
هذه المؤسسة هي المؤشر الوحيد الذي لا زال يدل أن لبنان يُعتبر دولة .
(لا يمزحنّ أحدٌ هذه المزحة)
على سبيل التذكير فان اتفاق الهدنة أساس في العلاقات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل كما هو جزء لا يتجزأ من اتفاق الطائف وقد ذكره خطاب القسم واكد عليه البيان والوزاري إلا ان كبار المفاوضين مع نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السراي ارتأت إغفاله ان لم نقل حذفه #الهدنة
@mayakhoury19@Rodney_961 يلي ما بيحترمو الشهداء ودمار وإحتلال مش رح يحترمو مجلس نواب.
حتى شعب سريلانكا طلع أفضل من الشعب اللبناني. المفروض نحنا الشعب ننزل ونحتج.
@jamil_el_sayyed@Zhin1758956 إستقواء نتنياهو وفرض أجندته على ترامب لتنفيذ مبتغاه زالإمعان في إذلال الدولة اللبنانية واحتلال الجنوب وعرقلة مفاوضات أميركا وإيران يعني بأن إسرائيل تعيد فتح صندوق إبستين لابتزاز ترامب بالمزيد من فضائح هذا الملف؟ ولماذا فجأة تم إنزال روبيو عن الرف المتشدد بالدفاع عن اسرائيل؟
لأنّ اللبنانيين عامة يقتنعون بما يقوله ويكتبه الأوروبي والأميركي أكثر مما يقتنعون بما يكتبه اي لبناني او عربي،
لذلك نعرض أدناه ترجمة حرفية لمقال تشريحي كتبه الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو حول تقييمه لإتفاق الإطار اللبناني الاسرائيلي في واشنطن،
نص المقال:
" إنّ الاتفاق الإطاري الموقّع بين لبنان وإسرائيل هو اتفاق سيّئ بالنسبة للسيادة اللبنانية. فهو منحاز بشكل كبير لمصلحة الدولة العبرية، التي لا تُلزم بالانسحاب ولا بوقف إطلاق النار. بل إنّ لبنان هو الذي يُطلب منه القيام بالخطوات الأولى — نزع سلاح حزب الله وإعادة انتشار الجيش — قبل أن يحصل على أي تنازلات من جانب جاره.
وهو يذكّرني باتفاقيات أوسلو التي تابعتها يوماً بيوم، حيث كانت إقامة الحكم الذاتي الفلسطيني مشروطة بتنفيذ عدد من الالتزامات، في حين لم يكن مطلوباً من الجيش الإسرائيلي سوى إعادة الانتشار من الأراضي الفلسطينية، وهو التعبير نفسه المستخدم بين تل أبيب وبيروت. وقد فشلت تلك الاتفاقيات. وكما أوسلو، يعكس هذا الاتفاق موازين القوى القائمة، مع إضافة أنّ الوسيط هذه المرة أكثر انحيازاً للدولة العبرية. لقد وضع لبنان الرسمي كل رهاناته في السلة الأميركية. فهل سيتمكن دونالد ترامب من الضغط على بنيامين نتنياهو لكي يردّ له هذا الأخير الجميل تجاه جوزاف عون؟ إليكم قراءة النص وتفسيره.
هذا الاتفاق لا يُفترض أن ينجح، إذ إنّ الانسحاب العسكري الإسرائيلي لا يتمّ إلا بعد نزع سلاح حزب الله. لكن إيران ستمنع نزع سلاحه. ومن جهته، أعلن بنيامين نتنياهو مسبقاً أنّ قواته ستبقى في الشريط الحدودي الذي يبلغ عرضه نحو عشرة كيلومترات والذي تحتله في جنوب لبنان.
إضافة إلى ذلك، اضطر لبنان، وفقاً للنص، إلى القبول بأنّ المدنيين الذين أُجبروا على مغادرة هذه المناطق لن يُسمح لهم بالعودة إليها. في حين أنّ الانسحاب العسكري الإسرائيلي وعودة المدنيين كانا الحد الأدنى الذي كان ينبغي للبنان أن يقبل به، وإلا فإنه يخسر ماء الوجه.
سيبدأ الانسحاب الإسرائيلي الأولي في “منطقتين تجريبيتين”، لم يتم بعد تحديد موقعهما، وبالتنسيق المشترك مع الجيش الإسرائيلي. لكن أبعد من ذلك، فإنّ ترتيب المراحل هو موضع التساؤل.
ينصّ الاتفاق على أنّ “المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة” (أي حزب الله) سيتم نزع سلاحها أولاً قبل أن ينتشر الجيش اللبناني فيها، وأنّ الجيش الإسرائيلي سينسحب في المرحلة الأخيرة. وهذا ينذر بصعوبات كبيرة. فمن سيقوم بنزع سلاح حزب الله في هذه المناطق: الجيش اللبناني بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي؟
“نريد نزع سلاح حزب الله، لكننا لسنا ميليشيا تعمل لحساب إسرائيل”، قال لي الأسبوع الماضي في بيروت ضابط لبناني رفيع المستوى. ولكي تكون هناك فرصة للنجاح، كان ينبغي اعتماد ترتيب معاكس للمراحل، بما يسمح بتعزيز وزن القوات اللبنانية في مواجهة المهمة الخطيرة والحساسة المتمثلة بنزع سلاح حزب الله.
ينصّ الاتفاق على أنّ “حكومة لبنان ستعيد بناء احتكار الدولة لاستخدام القوة، وستنفّذ نزعاً كاملاً وقابلاً للتحقق لسلاح جميع المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة، وستضمن ألّا يكون لهذه المجموعات أي دور عسكري أو أمني وألّا تمتلك أي قدرة مسلحة في أي مكان في لبنان”.
وبذلك، يوحي الاتفاق بمواجهة مقبلة بين الجيش وحزب الله. وهو ما ترجمه بعض المعلقين الإسرائيليين بالفعل على أنه حرب أهلية، بل إنّ بعضهم عبّر عن ترحيبه بها.
لا يذكر الاتفاق إطلاقاً الأسرى اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل، رغم أنّ ذلك كان مطلباً أساسياً لبيروت في البداية. كما أنه ينشئ تبعية تجاه الولايات المتحدة، من خلال الإقرار بأنّ “أي مساعدة أميركية جديدة ستكون مشروطة بشكل صارم بخطوات يمكن التحقق منها، وشفافية كاملة، ونتائج مثبتة، ورقابة مستمرة”.
أما فرنسا، الصديقة القديمة للبنان، فسيكون من الصعب عليها أن تجد لنفسها مكاناً في هذا المسار
وينصّ الاتفاق أخيراً على أنّ لكل طرف أن يستمر في ممارسة “حقه الأصيل في الدفاع عن النفس، كما هو معترف به في ميثاق الأمم المتحدة وبما يتوافق مع القانون الدولي النافذ”.
ويقدّر المحلل مايكل يونغ أنّ “هذا يعني أنّ الإسرائيليين سيواصلون القيام بعمليات عسكرية في لبنان، كما فعلوا بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وسيزعمون أنّ ذلك يندرج ضمن الدفاع عن النفس”.
وبالفعل، فإنهم هذا الأحد طبّقوا هذه الفقرة عملياً، عبر شنّ ضربات على جنوب لبنان" …
(إنتهى المقال)
لدي تحليل عن عرقلة المفاوضات بين #إيران و أميركا والسماح لإسرائيل في السيطرة على #جنوب_لبنان بمسعى أميركي:
أظن بأن السبب هو إعادة الضغط على #دونالد_ترامب وتهديده بنشر وثائق جديدة فاضحة له متعلقة بملف #إبستين
سنرى
مصحح
الاستاذ #حسن_قبلان معه حق!
#بشير_الجميل [مع كل ما يفرقنا عنه] اشرف من دمى التصهين التي زُرعت في السلطة، في لحظة جيوستراتيجية صعبة! بشير … اشرف، وأذكى، وأكثر مسؤولية، وأكثر وطنية! أقولها ومشروعه السياسي نقيض مشروعي السياسي… وفهمه للوطن نقيض مفهومي!
بتعرف ليه؟
لأن بشير كان "حدا"!
إذا أحببناه او ما أحببناه،
بيضل اين بيت سياسي، وريث تاريخ سياسي… وزعيم حقيقي كان عنده "شارع" سياسي…
وكان يعتبر وصوله الى الحكم مسؤولية سياسية، وتبلور مشروع سياسي (على علاته!)…
هؤلاء نكرة، مش حدا، وما عندهم حيثية، ولا شارع، ومش خايفين من المحاسبة…
هؤلاء، جابهم الاميركاني والسعودي
من ولا مطرح… وبالتالي هم الآن دخلاء على السياسة، ويقفون خارج التاريخ!
خضوعهم لمشغلهم هو المحك الوحيد، هناك أشياء لا يدركونها ولا يشكّون بوجودها اصلاً!
منها الكرامة، والمصلحة السياسية والوطنية!
الاعلام العبري يروي تفاصيل الحادثة الخطيرة:
في الليلة الماضية، دخل مقاتلون من كتيبة جولاني حوالي الساعة 2 فجراً لتفتيش مبنى في قرية دير سريان، داخل قطاع الأمن الإسرائيلي، على بعد حوالي 5 كم من الحدود - مقابل سلسلة جبال رامون.
من التحقيق الأولي يتبين أن مسلحاً كان ينتظر القوة في درج المبنى، وأطلق النار على المقاتلين من مسافة قصيرة. ونتيجة لإطلاق النار، قُتل الرائد دافيد حازوت، وأصيب مقاتل آخر بجروح طفيفة.
تمكن المسلح من الانسحاب بسلام من المكان. بعد الحادثة، شنت قوات الدفاع الإسرائيلية هجوماً جوياً على بنى تحتية لحــرْب.الله في دير سريان، ولا يزال المطاردة للمسلح مستمرة حتى الآن.
ملاحظة : الرائد القتيل على يمين الصورة