اللهم أنت الصاحب في هذا الصبروالخليفة في أحلامنا أعوذ بك اللهم من وعثاء التجاوز وكابة التعثر وسوء المنقلب في كل خطوة اللهم هون علينا صبرنا هذا واطو عنا بعده--*
أجاب زكريا ربه بفرح متعجب {أنى يكون لي غلام} بكيف يكون لي ولد؟ وشرع في ذكر أسبابه {وقد بلغني الكبر} فالشيخوخة بلغت مني مبلغها بل {وامرأتي عاقر} عقيم لا تلد ليجيء اب العظيم من الله داحضا ما قبله {كذلك الله يفعل ما يشاء} فمشيئة الله تعالى تكفي يقول للشيء كن فيكون