امتدادًا لـ #مسابقة_شعر_الحكمة
نأخذكم اليوم مع البيت الثالث من أبيات الحكمة 👇🏻
يقول حافظ إبراهيم - رحمه الله:
"الأم مدرسةٌ إذا أعددتها..
أعددت شعبًا طيبَ الأعراقِ"
بيتٌ خالد يحمل في معانيه أعمق دروس التربية وبناء الأوطان
ننتظر من شعارنا المبدعون تجسيد المعنى ومحاكاة الفكرة،
وفق شروط المسابقة الموضحة🇸🇦
آخر موعد لاستلام المشاركات
🗓️ الخميس القادم 31 يوليو
🕗 الساعة 8 مساءً
في ضحكتك للحلم منفى و ميلاد
وانا ادري انك لو تجاهلت... تدري
رتبت لك في ليلة العيد ..ميعاد
واول مواعيدك خذيته ..لـ صدري
ملهوفه لشوفك ..مثل فجر الاعياد
في عين طفل .. الحي لانام بدري :)
كل عام وانتم بخير
الصبح كنه للتفاصيل محيوك
او صفحه يكتب بها كل ماضي
الشمس لابانت تساورني شكوك
بأن الفضا على اسمه اليوم فاضي
كني اوسد ضلع صدري على شوك
لاميت جرحي ولا له تغاضي
ياودي ان قلبي طليق ومفكوك
وماهوب بين يدين زعلان /راضي
صرت اشعر انه للتباريح مملوك
ولاقد حكم بين المحبين قاضي
الأمنيات القديمه .. وين .. لهفتها
حنا .. كبرنا .. عليها ولا هي شانت
دمع الليالي غدى يشبه لـ ضحكتها
من كثر صدق الشعورعيوننا خانت
ليت الصور لا التقطناها فـ لحظتها
تحفظ تفاصيل .. لحظتها كماكانت !