خمس مراتٍ في اليوم، يرتفع صوت العم أبو الحسين في المخيم،حاملاً معه السكينة والطمأنينة.
لخمسةٍ وثلاثين عامًا في أراكان،وتسع سنواتٍ في المخيم،لم يتوقف عن رفع الأذان،رغم العمر،والفقد،وقسوة اللجوء.
قصة رجلٍ بلغ الثمانين، وما زال صوته يذكّرنا أن أجمل ما يبقى من الإنسان…ما كان لله.
وسط صخب مخيم كوتوبالونغ، يقاتل جاهيد الإسلام بصمت لحماية ذاكرة شعبه من النسيان.
برسوماته وإصراره، يوثّق الثقافة الروهنجية ويحاول حفظ ملامحها من الذوبان في الغربة، رغم نقص الأدوات وغياب الدعم.
جاهيد لا يرسم للترفيه فقط؛ بل يرسم ليقول:
ما زالت لنا ذاكرة… وما زالت لنا هوية.
في المخيمات، قد تكون الدقائق الأولى بعد الحريق أو الإصابة هي الفارق بين الحياة والموت.
لذلك نفذت TİKA التركية بالتعاون مع جمعية أراكان الإنسانية دورة تدريبية للشباب الروهينغا في الإسعافات الأولية وإطفاء الحرائق، شملت تدريبات نظرية وتطبيقات عملية على التعامل مع الطوارئ.
ضمن فعاليات قمة الدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة التي أُقيمت في أنقرة، شاركت أراكان بجناح تعريفي خاص.
في جناحنا، تم تعريف الزوار بتاريخ أراكان وثقافتها وهويتها، إلى جانب شرح المعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبنا.
من صعيد عرفة الطاهر… دعوات صادقة للشعب الروهنغي، وللمستضعفين، ولكل المسلمين.
في هذا اليوم العظيم، نسأل الله أن يفرّج همّهم، وينصر مظلومهم، ويرحم ضعفهم، ويجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
دعواتكم لهم. 🤲
صغارًا وكبارًا، الجميع هناك يلبّي ويستشعر عظمة الحج كما لو كان في مكة، يحدوهم شوقهم الشديد لأداء ركنٍ من أركان دينهم: حج بيت الله الحرام. تحلم عيونهم برؤية مكة المكرمة، التي يتوقون للوصول إليها رغم حواجز الزمان.
Camp 14 “Hakim Para”da Abdul Rahim, bambu zanaatıyla ailesi için geçim, onur ve umut üretiyor.
Umut Hikâyeleri, zor şartlara rağmen hayata tutunan insanların ilham verici hikâyelerine ışık tutuyor.
في مخيم14“حكيم بارا”،حيث تضيق فرص العمل وتُحاصر سبل العيش،اختار عبد الرحيم أن يصنع من أعواد الخيزران طريقًا للرزق والكرامة.
حرفة بسيطة بين يديه،لكنها تحمل معنى أكبر من العمل إنها محاولة لصناعة الأمل من داخل المخيم.
قصص أمل تسلّط الضوء على نماذج إنسانية تصنع الحياة رغم قسوة الواقع
في قلب المخيمات، حيث تضيق الحياة وتكثر التحديات… اختار "عناية الله" أن يمنح الأطفال طريقًا مختلفًا.
من خلال الكونغ فو، يتحول الفراغ إلى هدف، والخوف إلى ثقة، والأطفال إلى جيلٍ أقوى من ظروفه.
ليس مجرد تدريب… بل صناعة أملٍ جديد.
خطوة جديدة نحو المعرفة…
حيث تلتقي التقنية بالأمل،
وتكبر الأفكار لتصبح واقعًا.
تعليمٌ يُنير العقول،
ويفتح أبوابًا لمستقبلٍ أجمل
لأهلنا في مخيمات الروهينغا في بنغلاديش.
وبالتعاون مع هيئة تيكا،
تستمر الرحلة نحو صناعة الأثر.
هنا يبدأ التغيير.
في مخيمات اللجوء،حيث تضيق الحياة وتشتد الظروف،يختار البعض طريقًا مختلفًا طريق الإبداع.
قصة محمد أيوب ليست مجرد حكاية رسام، بل رسالة صمود وهوية،يوثق من خلالها تاريخ شعبٍ لا يريد أن يُنسى.
بريشته،يحوّل الألم إلى لوحات تنبض بالجمال،ويثبت أن الفن يمكن أن يكون صوتًا حين يصمت العالم.
رحلةٌ منّا إلينا…
حكايةُ شعبٍ لم يفقد إنسانيته رغم كل ما مرّ به.
في مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنغلاديش، تتجلّى معاني الصبر في تفاصيل الحياة اليومية، وتُولد من بين المعاناة قصص أملٍ لا تنطفئ.
العيد فرحة..
والحكمة أن نقتنص لحظات الفرح
وهكذا هو حالنا
نبتسم رغم ما يثقلنا من ألم
ونفرح رغم مرارة ما فقدناه
فإيماننا راسخ بأن فرحنا هو في ذاته قوة.
لقطات من بهجة عيد الفطر المبارك
في مخيمات بنجلاديش
🌙 عيدكم مبارك
تتقدم جمعية أراكان الإنسانية بأطيب التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك. نسأل الله أن يعيده عليكم بالخير والسلام والبركات، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.