"كنت أمقت كوني حساس، اعتقدت أنها صفةٌ تجعلني ضعيفًا، ولكن خذ هذه الصفة الواحدة مني وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلًا، ستأخذ ضميري، وتعاطفي، وحدسي، وإبداعي، وتقديري لكل تلك الأشياء الصغيرة، وحياتي الداخلية الصاخبة، ووعييّ العميق بألم الآخرين وفوق ذلك شغفي بهذا كله."
"يُزهر الناس في بيئة الحب أكثر، في المكان الذي يجري فيه الصدق، في مساحة الهواء التي تتناقلُ فيها أسماعُ الناس – الأخبار الطيبة-، في المسافة التي يُقلصها الاهتمام، مع الأشخاص الذين يُحبونهم"
"أعترف أن الله أعطاني أكثر مما أستحق، وأكرمني أكثر مما اجتهدت وكان معي أضعاف المرّات التي ناديتهُ بها، ولم يتركني رغم أني ابتعدت، ولم يخذل ظني الجميل به رغم أن ظني كان في كثير من المرات أشبه بالمستحيل، وأعترف أنني لو أشكره أبد الدهر ��ا أوفيته ��ظيم صنعه معي وكرمه عليّ ولطفه بي."
"ليسَ كلُّ أحد يحسن التعبيرَ عما في نفسه.. فإذا اتسع "الشعور" ضاقت العبارة.. والشكوى قد تكون تعبيرًا عن المحبة.. يكتب الإمام الرازي في لوامع البيّنات: "ثم هذه الشكايةُ ظاهرها شكايةٌ، وباطنها شُكرٌ؛ لأن معنى هذه الشكايةِ أنه ليس لي بدٌّ منك، وليس لي أحدٌ سواك".. رفقا بالشاكين"