ادع الله أن يُؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويطبب جرحك بلسانٍ ليّن فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك الوحدة ولا الوحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك"
أحبّ الشخص اللي يلاحظ تعبي
حتى وأنا ما تكلمت، أحبّ الاهتمام والإلحاح بالسؤال
أحبّ الرقة اللي خلّته
ما يتخطى وجهي التعبان
وأحبّ كل هذا الإصغاء، ولا مين فايق ينتبه لتعب غيره!
"القاعدة واضحة :
الشخص المتعافي يُعافي ، الجميل من الداخل يُثني ويُقدر ، القوّي يُحفز ، الميسور يدعم ، السعيد يُلهم.
أما من لا يملك شيئًا يقدمه ؟
فهو فقط يحكم ، يثرثر ، ويزعج الآخرين."
وقال تعالى:
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
"إن مع العسر يسرا"
للتأكيد على أن الفرج أكيد وقريب، وليس مرة واحدة فقط بل قد يأتي أكثر من يسر مع نفس العسر.
"السعي الوحيد اللي لازم تسعى له في الدنيا هو أنك تبقى شخص عشرته طيبة، وجوده خفيف، روحه نقيه، ينشر حب.. مثل ما قال فؤاد حداد:
مَطرَح ما يمشي الدُنيا تفرح به
كل العيون الطيّبة تصاحبُه"❤️
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"