عرفتُ الحبَّ دربا ً للمعالي
ولم أقبلهُ ذُلا ً واختضاعا
وما كنتُ الذي يخشى الليالي
وما قَبِلَ الشجاعُ لها انصياعا
ولي قلبٌ بحتفي لا يبالي
وما هَزَمَ الرَّدَى قَلباً شجاعا
أنصِتْ لقلبك إن مسّتُهُ أشواقُ
و اتبَعْ نداهُ إذا ما راح ينساقُ
واتركْهُ هيْمانَ يشكو بعض لوعتهِ
في البوحِ يكفيهِ ما قالتْهُ أحداقُ
يا غائبين و في الأحشاء مسكنُهمْ
زوروا محِبًّا لكمْ لا زال يشتاقُ