@Turbhgovsa
@MOCSaudi@dr_alabdali@Terba2030
من أبلغ ما قيل في الحنين إلى الوطن والأرض الأولى
عبارة "عرف بطني بطن تربة"
المثل له مكانة خاصة لأنه من أقدم الأمثال العربية التي حفظت اسم تربة في كتب اللغة والأدب منذ قرون طويلة.
أصل القول: يُنسب إلى الصحابي الجليل والصحابي أبو البراء عامر بن مالك بن جعفر (المعروف بملاعب الأسنة) *المرجع كتاب مجمع الأمثال للميداني .
لكنني تفاجأت بتشكيل لفظة ( تُرْبَة ) التشكيل خاطئ
الصحيح ( تُرَبَة ) أو تسكين التاء فيصبح النطق صوتياً ( اتْرُبَة ) لأن العرب لاتبدأ بساكن فإننا نأتي بـ همزة الوصل لنتوصل بها إلى نطق الساكن فكلمة (اِسْتَخْرَجَ) أصلها (سْتَخْرَجَ)، وكلمة (اِقْرَأْ) أصلها (قْرَأْ). مثلها ( اتُرُبة ) أصلها ( تْرُبة )
وفي كتب كثيرة تشير إلى أن المقصود بلدة تربة المحافظة الكبيرة -الآن- ووادي تربة الحالي شرق الطائف ، بمنطقة مكة المكرمة .
رسالة إلى شعب طويق.
إخواني و أخواتي، أبناء و بنات وطننا الغالي ..
في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها الشرق الأوسط، و التي تلقي بظلالها على العالم أجمع، يبرز معدن المواطن السعودي الحقيقي، حيث يصبح الواجب الوطني مضاعفاً عدة مرات.
إننا اليوم في مرحلة تتطلب منا استشعار المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقنا، فهناك من يترصد، و من يستغل الأزمات بطرقٍ و أدواتٍ قد لا تخطر على بال أحد ، محاولاً النيل من استقرارنا و وحدتنا.
لذا، فإن الواجب يحتم علينا أن نكون على قدرٍ عالٍ من الوعي و اليقظة، و أن نلتفّ صفاً واحداً خلف ولاة أمرنا -حفظهم الله- و نؤدي ما علينا من واجبات تجاه هذا الوطن الذي أعطانا الكثير.
يجب أن نكون أذكياء في تعاملنا مع ما يدور حولنا، مستوعبين لأبعاد الأحداث، و مدافعين بكل ما أوتينا من قوة -كلٌ من موقعه- عن ثرى هذه الأرض و مكتسباتها.
إن مضاعفة الجهود اليوم هي أقل الواجب، و هي خصلة غير مستغربة على «شعب طويق» العظيم الذي تربى على العز و الكرامة، و لا يقبل إلا بالقمة.
دمتم و دام الوطن عزيزاً شامخاً.