3/3/2021
19/7/1442
تاريخ لن أنساه ماحييت
كنت أدعي وأطلب من الله أن يشفيك ويمتعك بالصحة والعافية ولكن اختارك الله ليأخذك إليه
فنزل خبر وفاتك كالصاعقه علي
سامحيني لحزني على فقدك
ولكن الصبر على فراقك حكاية مؤلمة جداً
اهتز فؤادي حزناً لرحيلك
الله يرحمك ياحبيبتي يا أمي😭💔💔
واحدة من علامات صبرك الجميل أن يراكَ الناس فيظنون أنك لا تَمُرّ بأي مشاكل في حياتك.. أن يستوي حالك في النعمة والنقمة.. فلا تحاول أن تثبت لمن حولك أنك تَمُرّ بالكثير من المشاكل لكنك ترضى وتتحمل.. لا تحاول اثبات أي شيء لأي شخص.. يكفيك عِلم الله بك.
سلامًا على قبورًا في حُضنها أعمدة البيوت و ضياء الحياة، على أمواتٍ كل شيء أنطفئ بعدهم، السلام ياروحاً تمنيت أن يدوم بقائها وعليك الرحمه والمغفره يا أغلى وأعز من رحلّ ، عليكِ الأمان والنُور وفيض النعيم إلى يُوم يبعثون❤️
لأنني أحاول جاهدًة التشافي من أمورٍ كثيرة لم يدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يدرك و يعلم، ف ياربِّ هب لي تلك الطمأنينة التي تنسيني كل دمعٍ لم أستطع ذرفه لشدة الوجع، و كل خيبةٍ ابتلعتها بالصمت و الكتمان، و كل تعبٍ مرََ على روحي و أهلكها
في دُنيا تخلو من الضمانات، أتكأُ على رحمتك، فوحدها المضمونة دائمًا ثم أعود وأهدأ لأن أمري كلّه بيدك، أخشى الغد لكن سرعان مايتلاشى خوفي بذكرك، أعيش مائة سيناريو مرعب في مخيلتي، وتمحيه ثقتي اللامُنتهية فيك، أنا ياربّ أحيا في كنفك الآمن وأعلم أنك لن تضيعني، ولن تَدَعني خائبة الأمل..
اللهم إنَّ أمي كانت ملاذاً لي بعدك ،تأويني وتكفيني وتحويني ،اللهم إنها آنست وحدتي ورافقت أيامي ورأفت بي وربَّتني وأحسنت إليَّ ، اللهم ارحم غُربتها وآنس وحدتها وكُن بها في قبرها رحيماً وارضى عنها وارحمها رحمةً تنقلها بها من ضيق اللحود إلى جنَّاتكَ جنَّات الخلود
وتقسو الحياة ليريك الله أن لا أحد -ولو بحثت في الأرض كلها- يستقبلك بجميع مشاعرك، ومزاجك، وبجميع ظروفك إلا الله عز وجل
الله معك أينما كنت، يسمعك، ويعلم عن حالك، ويدري ما سوف يسعدك، وبيده كل شيء؛ فهو قادر على أن يعطيك كل شيء بدون منة ولا ذُل أو مهانة يعطيك بكرمه ولطفه ورحمته وبسخاء
لو أنَّ لي سبعين قلبًا نابضًا..
بالحُبِّ.. كانت كلُّها تهواكِ
أو أنَّ لي سبعين رُوحًا يا أَمي
لَجَعَلْتُها -لو أستطيعُ- فِداكِ
لَٰكِنْ قضى اللهُ الحكيمُ فراقَنا 💔
وقضىٰ بأنَّ القلبَ لا يَنساكِ
فمُنايَ في هٰذي الحياةِ مَنِيَّتي
ومُنايَ يومَ الحَشرِ أنْ ألقاكِ