بلاااااش تدفع مليم في كورسات إنجليزي قبل ما تجرّب الحاجات دي الأول !!
المدرس ده قلب الدنيا بطريقته وعامل موقع فيه كل المستويات بياخدك من الصفر لحد الإتقان من غير ما تحس إنك بتذاكر أصلاً.
▪️ كل مستوى ٣٠ – ٤٠ درس
▪️ كل درس ٥ – ٧ دقايق بس
وفوق ده كله بيأهّلك لـ IELTS و TOEFL بطريقة هتخليك تقول “هو ده اللي كنت ناقصني من زمان”.
هل انت مهتم 😉 استلم المصادر ⬇️
اشترى رجل تلفزيون سامسونج بـ ١٥٠٠ دولار قبل ثلاث سنوات.
كان يتابع نتفليكس ويوتيوب، ويعتقد إن جودة الصورة ممتازة.
لكن يوم زاره صديق يعمل في تركيب أنظمة المسرح المنزلي، احتاج ٥ ثوانٍ فقط وقال له:
"أنت تتفرج على التلفزيون بوضع العرض. وتنعيم الحركة شغال. ووضع توفير الطاقة مخفّض السطوع بنسبة ٤٠٪. وتلفزيونك يجمع بيانات عن المحتوى اللي تشوفه ويستخدمها للإعلانات. ومع ذلك، أنت تستخدم تلفزيون بـ١٥٠٠ دولار بنفس الإعدادات اللي تنحط في المعارض عشان تلفت الانتباه."
بعدها غيّر ٨ إعدادات خلال ١٢ دقيقة.
وفجأة، صار كأنه تلفزيون جديد.
اختفى تأثير "المسلسلات"، وصارت الألوان طبيعية أكثر، وتوقّف تتبع المحتوى.
وهذي هي التغييرات اللي سواها:
🗣️ انتقد روبرتو كارلوس كرة القدم الحديثة قائلاً:
"استحواذ مفرط دون فائده .، لعب ممل و إحصائيات كثيرة قبيحه ...
لقد تغيرت كرة القدم، لم نعد نرى تلك التمريرات القطرية الطويلة من طرف الملعب إلى الطرف الآخر.
كان المهاجم يتقدم، يستلم الكرة، يتحرك لتجاوز الدفاع، ثم يمررها من فوق المدافع. لم أعد أرى ذلك. الآن كل شيء عبارة عن تمريرات قصيرة، تمريرات قصيرة، استحواذ...
لكن فكروا في المهاجمين العظماء من الأجيال السابقة في كرة القدم اليوم. ماذا كانوا سيفعلون بذكائهم وسرعتهم وعبقريتهم؟ إليكم أربعة منهم:
رونالدو، باتيستوتا، روماريو، وباجيو.
بالطبع، تُلعب كرة القدم بشكل مختلف اليوم، حتى التدريبات تُجرى بشكل مختلف، وسيستمر هذا التطور. لكن عصرنا... يا إلهي!"
الفيلم المنتظر لتوم كروز Digger
يجسد فيه كروز شخصية ديغر روكويل، وهو ملياردير يعمل في قطاع النفط ويتسبب بكارثة عالمية. ومع اقتراب انهيار شامل، ينطلق في محاولة يائسة لإقناع سكان كوكب الأرض بأنه القادر على إنقاذ البشرية، في إطار يجمع بين الكوميديا السوداء والسخرية السياسية.
الفيلم من إخراج أليخاندرو إيناريتو، كان توم كروز يرغب بالعمل معه منذ أن شاهد فيلماً له عنوانه Amores Perros لكن الأمر استغرق ٢٦ عاماً حتى اجتمعا في هذا ��لفيلم، وهو فيلم وضعته في قائمة لائحة المشاهدة لهذا العام.
🔴 نعم هذه جمهورية موز..
وجمهورية الموز هي الدولة الفاشلة بكل المقاييس العالمية..
زعلت؟ إقرأ:
🔴 التعليم:
يحتل العراق المرتبة 188 من أصل 200 في التعليم على مستوى العالم.
المصدر:
Education Rankings by Country
🔴 الصحة:
العراق في المرتبة 79 من أصل 110 دولة في العالم.
المصدر: CEOWORLD Health Care Index 2025
🔴 في الفساد:
في المرتبة 136 من أصل 182 دولة.
المصدر: Corruption Perceptions Index - CPI
🔴 في جودة الطرق:
خارج التصنيف أصلاً.
المصدر: World Economic Forum / Global Competitiveness
🔴 في ح��ية التعبير:
162 من أصل 180 دولة.
المصدر: World Press Freedom Index
🔴 في الديمقراطية:
126 من أصل 167 عالمياً، ويصنف كـ(نظام استبدادي).
المصدر: وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU)
🔴 في التلوث:
من أسو�� 10 دول في العالم.
المصدر: IQAir World Air Quality Report
🔴 في الأمن:
المرتبة 140 من أصل 163 دولة.
المصدر: Institute for Economics & Peace
🔴 الكهرباء.
عجز بقيمة 30 ألف ميغا واط.
خارج التصنيف.
🔴 الصناعة:
99 من أصل 120 دولة (لأنه منتج للنفط وإلا غير النفط فالصناعة التحويلية لا تتجاوز 4% من حاجة البلاد).
المصدر: (BTI).
🔴 الزراعة:
80 من أصل 113 دولة.
المصدر: Global Food Security Index
🔴 الأمن المائي:
من أسوأ 25 دولة في العالم بالإجهاد المائي الشديد.
المصدر: WRI Aqueduct
🔴 الاستقرار المالي:
99 من أصل 120 دولة.
المصدر: BTI 2026
🔴 السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي:
140 من أصل 163 دولة.
المصدر: GPI 2026
⛔️ عشرون عاماً، من الغب��ء، والفساد، والقشمريات، والمذهبيات، والجهر المقدسة، والحشود المقدسة، وصخام الوجوه..
وهذه النتيجة..
🔴 الصورة:
العلاج الوحيد.
#قصة_اغنية
يروي الشاعر داود الغنام قصة أغنية «أنا نادم على نفسي» التي غناها كاظم الساهر، قائلاً:
«أنا أحب أطفالي كثيراً، وكان ابني الأكبر رضوان شديد التعلق بأمه ولا يقبل أن يمسها أحد بكلمة. وفي أحد الأيام نشب خلاف بيني وبين زوجتي، فهب رضوان يدافع عنها.
فقلت له بغضب: شتفهم بالموضوع؟ وحتى تصير مع أمك ضدي؟
لكنني كنت أعرف مقدار حبه لأمه، وأنه لم يفعل ذلك إلا لأنه يحبها كثيراً. تألمت من الموقف، ودخلت غرفتي أبكي، وهناك كتبت قصيدة “أنا نادم على نفسي”. وبعدها أعطيتها لكاظم الساهر، فغناها وأصبحت من أشهر أغانيه».
منقول من لسان الشاعر #داوود_الغنام
هكذا ولدت الأغنية من لحظة ألم إنسانية عاشها الشاعر بنفسه، فتحولت مشاعر الندم والعتب إلى كلمات خالدة بصوت كاظم الساهر.