فعالية " هجولة " تحت مظلة الاتحاد السعودي للسيارات :-
- حضور حقيقي.
- اعلى من 90٪ من مباريات دوري روشن.
- بعيدًا عن الكثافة السكانية.
- اسعار التذاكر اعلى من متوسط تذاكر دوري روشن.
هذه اللعبة عوملت معاملة قاسية لا تعالجها وتوجهها للمسار الصحيح.
ممارسيها لم يكونوا في حاجة للوعظ او الملاحقة و التضييق ، انما كانوا بحاجة لساحات خاصة و آمنة.
حينها ، ممارس اللعبة لن يغامر في الشوارع اذا وجد بديل آمن وربما مربح.
تخيّل معي التطور الطبيعي :
ظاهرة التفحيط منتشرة بين الشباب و لوحظ ان المتجمهرين اضعاف الممارسين.
الشركات تفتتح حلبات رياضية لممارسة اللعبة فيها ، مع اجراءات سلامة للمشاهدين و اللاعبين.
الشركات تتعاقد مع اللاعبين لتقديم عروضهم الحصرية على حلباتها لجذب الجماهير ، الجماهير التي ستدفع قيمة التذاكر لحضور عروض اللاعبين.
شركات التأمين تقدم لممارسين اللعبة منتج تأميني يناسبهم ، حينها سيمارس اللاعب لعبته بأعلى جرأة ممكنة.
الشركات المختلفة سترعى اللاعب و الحدث و الحلبة وربما شراء حقوق بث العروض ونشرها على الانترنت.
ازدهار سوق التعديل على السيارات ، وربما التعمق في التعديل ليصل اجزاء تتطلب مهارات فنية عالية ، وربما البحث في تطوير اجزاء من السيارة لم تتوصل لها الشركة المصنّعة !
اللاعب سيكون بين خيارين :-
- ممارسة اللعبة بشكل آمن ، ومربح (خيار الأغلبية).
- ممارسة اللعبة بشكل خطر ، ومكلف (خيار القلّة).
——
لعبة لو أدير�� بالشكل المطلوب لحققت شركات الرعاية وصول لمستهلكيها ، لربحت شركات الحلبات و اللاعبين ، لوجد المتجمهرين خدمة افضل وآمن؟ تعاظمت و اتسعت رقعة صناعة تعديل السيارات ، و لخلت الشوارع من جزء كبير من "المفحطين".
و لكان كبار هذه اللعبة لاعبين محترفين لهم قبول اعلامي و بين المؤسسات و الجهات المختلفة و المجتمع ، بدلًا من الملاحقة الأمنية.
ومن يدري ، لربما روّجناها عالميًا ، وربما جذبنا السياح و المتفرجين من مختلف دول العالم لمشاهدة "شباب العرب المجانين".