أنا بسيب ذكرياتي كشخص مع المباني والمدن وبتعمد أشرح تاريخ المباني والشوارع وعمارتها لأصحابي القريبين واللي بحبهم عشان يفضلوا فاكريني، وبراهن نفسي دايما إني هكون اول شخص يفتكروه ويفتكروا رد فعله لو شافوا مبنى حلو أو وحش في أي مكان.
ما فيلم الست طلع حلو اهو
ومش قادر افهم الحملات اللي اتعملت عليه وقت عرضه في السينما وكأنه اوحش فيلم في التاريخ
وأعتقد اول مرة نعمل سيرة ذاتية بعيد عن الملائكية
الشارع علمني ان الناس اللي اتربت في الشارع فاكرين ان لديهم من الذكاء و الحيلة أكثر مما يمنحه العلم و ده في الحقيقة غلط هو ممكن بس اللي يميزهم كثرة التجارب العملية و اللي لو اتوفرت مع العلم بيكون الشخص لديه حيل أعمق و أشمل و أذكى
اكتر حاجة بحبها ف نفسي ان عمري ماكان نفسي ف حاجة وماعملتهاش لما ببص لحياتي بشوف اني عملت معظم الحاجات اللي كان نفسي اعملها وكانت مرضية لتطلعاتي. مازلت نفسي في حاجات وبحاول أعملها ويمكن ظروفي مازالت مش احسن حاجة لكني قادر مع الوقت احسنها واعمل اللي عايزه بكامل حريتي وده شئ سعيد
“لقد مسه سحر الحلم مرة ، وستبقى تلاحقه دوما ذكرى الخطيئة الجميلة -لحظة حرية خفة لا تكاد تحتمل لفرط جمالها- تبقى مؤرقة كالضمير، وملهمة ككل لحظة مفعمة بالحياة، ومؤلمة فالواقع ان سكة (اللي يروح ما يرجعش) ليست سكة ثالثة انما هي كامنة في قلب اللحظة التي تقامر فيها بوجودك لتتبع الحلم”
“لقد مسه سحر الحلم مرة ، وستبقى تلاحقه دوما ذكرى الخطيئة الجميلة -لحظة حرية خفة لا تكاد تحتمل لفرط جمالها- تبقى مؤرقة كالضمير، وملهمة ككل لحظة مفعمة بالحياة، ومؤلمة فالواقع ان سكة (اللي يروح ما يرجعش) ليست سكة ثالثة انما هي كامنة في قلب اللحظة التي تقامر فيها بوجودك لتتبع الحلم”