“Ağlayan çocuk” tablosu “çiko”
Bruno Amadio, II. Dünya Savaşı sonrasında İtalya'da yetim kalan veya sokaklarda yaşayan çocuklardan esinlenerek bir dizi "ağlayan çocuk" portresi çizmiştir. (Doğrulanmış bir bilgi değil,tahmin)
Hikayesi: Evleri yanan kişilerin bütün eşyaları kül olurken bu tablo asla yanmıyormuş. Ve insanlar bu tablonun lanetli olduğuna inanarak evlere uğursuzluk ve yangın getirdiğini düşünürmüş.
Asıl soru bunu buraya hangi Deccal asmayı düşündü ve astı??
بالنسبة إلى فاطمة، القبران ليسا مجرد موضع تزوره حين تشتاق، بل هما الصلة الملموسة الوحيدة بطفولةٍ لم تكتمل وبأبوّةٍ وأمومةٍ عرفتهما من خلال الغياب، هناك تستطيع أن تقف أمام اسمَي والديها وأن تمنح حنينها وجهةً بعدما حُرمت من أن تمنحه حضنًا
ولهذا فإن استعدادها لتحمّل خسارة ذلك المكان ليس أمرًا هيّنًا أبدًا
لكن ما يجعل موقفها عظيمًا في نظري أنها رفضت أن تجعل من فجيعتها سببًا لفجيعةٍ جديدة في حياة عادل
فالحزن في عبارتها مرتبط بخسارةٍ ستقع عليها هي، أما القهر فمرتبط بعجزها عن احتمال ما سيقع على أخيها
كان بإمكانها أن تتمسّك بحزنها، وأن تطلب منه أن يحمي آخر أثرٍ لوالديهما مهما كان الثمن، وكان سيكون مفهومًا أن تعجز عن رؤية أي شيءٍ خارج خسارتها، ومع ذلك لم تستطع أن تجعل قلب أخيها ثمنًا لتخفيف حزنها
ولهذا تحديدًا، لا أرى موقفها تضحيةً عاطفيةً عابرة، بل حبًّا عميقًا يعرف قسوة الفقد