#المريخ الى #العذراء ليلة 27/11/2026 وبتشهد المنطقة اجمع تغييرات على مستوى بعض الاندفاعات الي صارت خلال حضوره في الاسد بان الافكار او حتى الاخبار حتى المعلومات اغلبها كانت مضللة وغير رسمية ولا حقيقية ، والبعض بيكتشف امور كان يخفيها حتى عن نفسه بالعمد وما كان منتبه لها ، وهالشيء بيخلي الجميع في حالة نفور عشان يتحرك باتجاه مشاعرة وكانها عملية تفرقة ولكن زحل هنا (كاشف للواعيين ان الغالب تحت تاثير القوة الوهمية) لوجود نبتون ، وهنا يمكن يكون في تحالفات ظاهرة بشكل جديد ومو محسوب حسابها ونواياهم زيادة الضرر فالمتبقين او حتى ظهور مجموعات كانت على اساس انها اختفت ولكن ترجع او يرجع صوتها ، واغلب المصالحات بتكون كذبة او حتى انها مبنية على مصالح خبيثة …
ولكن هذا #تاثيره على #الطوالع :
#لايك #ريتويت #فولو
تذكروا إن حربنا الأولى والأخيرة مع إسرائيل
علينا أن نحاربهم إعلامياً واقتصادياً وسياسياً وجغرافياً وتاريخياً ودينياً وأن ندافع بكل ما أوتينا من قوة وعلم لإظهار كل الحقائق ودحرهم
وإفشال خططهم
وأول الميدان هو المعرفة المعلومة
ونحن وحدنا لا أحد معنا سوى الله
والله قادر على نصرنا وهزيمتهم
وهزيمة كل عربي صهيوني وكل هندي متعرب ومتصهين
رغم ضعف الأصدقاء وتلونهم والخيبات منهم إلا إننا سنقف وسط كل هذه المعارك ومعنا الله .
@AliSanzuki26487@atheer_sarah النية مطية ترا
فيه رجال صالحين يقدرون يصلحون نسائهم والله يرزقهم نية وذرية طيبين
والنساء نفس الشيء
النية الطيبة شيء مهم مهم
في ٢٠١١، وأنا طالب في مصر، انقلبت الأوضاع. أُغلقت البنوك، وما بقي معي إلا شنطة ملابس، وجواز سفري، وإقامتي السعودية.
بدأ الأصدقاء يغادرون واحداً تلو الآخر. أما أنا، فما أحمل جنسية خليجية... أحمل إقامة المملكة فقط ❤️🇸🇦
كانت سفارات الخليج قد ملأت المطار تُجلي رعاياها. اتصلت بصديقي السعودي - طالب مثلي - قلت له مازحاً: "تسافر وتخلّيني؟" وأنا أدري إنه ما بيده حيلة.
اختفى ساعة. ثم عاد، لا بكلمة مواساة، بل بحلّ: رقم مندوب السفارة السعودية في المطار.
اتصلت بالمندوب. قال لي بكل شهامة ووضوح: "الأولوية للرعايا، لكن تعال، وإذا فيه مجال نطلّعك بإذن الله".
سؤال واحد سألني إياه: "هل لديك إقامة فعلية في المملكة؟"
أخرجت الإقامة... وتذكّرت نصيحة والدي: "احمل أصلها معك دائماً، لا تعتمد على الإلكتروني، ما تدري وش الظروف". كلمة أبٍ قيلت قبل سنين، صارت طوق نجاتي.
أعطاني المندوب ورقة صغيرة مختومة: "رعايا خادم الحرمين الشريفين". وضعتها في جوازي وكأنها قطعة ذهب لا تُقدّر بثمن.
كان المطار قد فاض بالناس حتى الشوارع الخارجية. ومشيت أنا من بينهم، مع مندوب السفارة، بتلك الورقة... حتى صعدت الطائرة. ووصلت المملكة بسلام.
يومها أدركت: المملكة لا تحتضن رعاياها فقط... بل تضمن مقيميها، وتعدّهم من أهلها. 🇸🇦
الي صار أعطانا درس
ان اي قناة سعودية او بتمويل سعودي "إجباري" يكون
القائمين عليها سعوديين لان معادنهم بانت بالشدايد
- عضوان الأحمري
- مالك الروقي
- نايف الأحمري
- حسين الغاوي
أتوا ونفضوا غبار الإعلام بعد إحتكار شلة كيفاك ولكان وهيدا