تعرفون لما توصلون لمرحلة من الزعل
ماتبون تشوفون هالشخص ولا تسمعون صوته
لدرجة تشمئز من السوالف معه ولا تبي حتى رضاوة
ولا اعتذار ودك يختفي ويبعد عنك بس
رغم انه كان بيوم من الأيام كل الناس
استغرب من نفسي
شنو وصلني لهلمرحله
أكون مع شخص يتعبني ويضايقني
ويجرحني واجد ومع هذا كله أدور رضاه كأن رضاه أهم من راحتي تعلقت بشخص يأذيني بتصرفاته وأسلوبه
وكل مرة أتنازل عن نفسي عشان ما أخسره حتى لو أنا اللي اضيع
أحيانا أتعب من نفسي
مولأني سيئة
لكن لأني أحس بكل شيء بزيادة ورغم كل هذا ؟
ما زال فيني جزء صغير
ينتظر يوما أخف
يوم أكون فيه مرتاحة مع نفسي بدون هذا الثقل كله