نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
من الأدب و الذوق انك ما تسأل احد عن شيء مخفيه عنك ، ان كان مابينه لك فهو غالباً مايخصك
وقيل :
مايضيق بالي الا نشدت المتفرغ
لانشد عن حاجة ماله لزوم فيها
يازين خفة النفس ، صفة حميدة محبوبة سهلة حضورها مُرحب فيه ما تاخذ أكثر من اللي لها وتعطي أحياناً من اللي لها، عفيفة عن طلب التعاطف والمودة بل تمنحه من تلقاء ذاتها ولذلك حضورها دايم له مكانة عميقة في النفوس والأثر رغم قلّة تواجدها .
احياناً الواحد يخليك تغبطه على اسمه من جمال فكرة البيت ..
ومنهم وصل العطياني يوم وظف اسمه على البيت وقال…
انا مابي الا وصل لا قلت وش ودك
وصل الحبايب ماهو وصل العطياني
ويقول ابراهيم عاتق
عذبت في هجرك ابراهيم عاتق
ياليتك من الهجر عاتق ابراهيم