القرآن يصنع منك شخصية مختلفة، مختلفة تمامًا، يُستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثر، يُستحال أن تبقى عاداتك السيئة كما هي، يستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخُلقك حتى في الابتلاءات تجد أنّ التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يُصِيبك شيء قط"
ردد معي الان:
"اللهم خفف عني ثقل هذه الإيام، وأرزقني قوة الصبر، وأشرح صدري، و إنزع منه ما استثقلته نفسي، وأرح قلبي و أرزقني .. فأنت أعلم بما تحتاجه نفسي."
إن حبّ العائلة هو الحب الذي أعوّل عليه و أثق به وأجد في كل لحظة من لحظاته الراحة و الطمأنينة، الحمدلله على هذا الرزق و هذه الأفراح الجمّة و هذا الخير الذي أعيش فيه و له و الحمدلله على نِعمة العائلة التي تظل تحمي و تُساند بكل حب و أستودعك مبسمها و قلبها و صحتها "