من أجمل عطايا الرحمن أن يمتلئ قلبك بما ينفعك، وتسير منشغلًا بتطوير نفسك، طامحًا للرفعة في الدنيا والآخرة، وتمنح وقتك واهتمامك لعائلتك وحياتك التي تحبها فقط.
أصبحتُ ممتنّه لله على أجمل ما أضافه لحياتي
أن يكون الدُعاء ملجأي في كُل شيء!
في أبسط الأمور وأعقدها، لا طلبًا للحاجة فقط،
بل شوقًا لمعاني القرب والانس به، واستشعارًا لمعيّته وعنايته في كل تفصيلة من حياتي.
﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
رضي الله عن والديّ بقدر رمالِ الأرض، بقدر كُلّ مُواساة أطفأوا بها قلقي، بقدر كل قطرةِ نورٍ أسكباها على روحي، بقدر سعة قلوبهما لي، وحُبِّهما لي رغم تقصيري، بقدر الخير الذي زرعاهُ في دربي، والنور الذي أناروا به أيامي.
كل اللي أعرفه أن اليقين ينقذني والدُّعاء هو سلواي، وإني تركتها لله يوضح لي كل طريق أتبعه وأمشيه وحتى كل اللي يعز علي وأحتريه، في ودائع الله كل الأماني والأحلام والرجاءات، في أمانه.