هالفكرة دائمًا تعطيني دلالات عن تعفن جوهر الصداقة والحب والعائلة وكل علاقة إنسانية جميلة بوقتنا، لأن البشر بالعصر الحديث صارت أعباء الحزن على بعض وكأنها أشياء غير مدغومة في الروابط المتينة..
فقط يربطنا ببعضنا ما يبهجنا؟
مؤسف.
تبدأ شرارة اشمئزازي من أحد ينظر لحزنٍ لي بنصف انتباه.