«زوجتي ما تشتغل، وأنا اللي أصرف عليها.»
هذي الجملة قلتها وأنا جالس مع الشباب في عزيمة، وبيدي كوب، وحاس نفسي إني أنا المعيل اللي شايل البيت كله.
الشباب هزوا راسهم وقالوا:
«يا حظها فيك.»
بعد أسبوعين، الحياة لقّنتني درس خلاني أبلع كلامي كله.
زوجتي مرضت.
واضطرت تلازم السرير لمدة 21 يوم.
قلت في نفسي:
«ما عليه، أنا بتولى أمور البيت وبكمل شغلي. وش الصعب في الموضوع؟»
بعد ثالث يوم...
عن كسورك التي تخفيها الله يراها ويجبرها عن مستحيلاتك التي تتمناها الله يعلمها ويدبرها ولك يسخرها، عن حقك الذي تركته لأنتقام ربك الله وكيلك وحسبك وناصرك، انت في حضرة رحمته، وفي حمى قوته، وفي عناية جبره وفي ولاية سلطانه أنت في أمانته فأطمئن 🤍.