🔥 الليلة التي جعلت زوجي أكثر شبقًا.
كانت أريج راكعة أمام زوجها على السرير، فمها يلتف حول قضيبه ببطء ولذّة، بينما كانت يداه في شعرها يوجهانها.
الغرفة هادئة، إلا من صوت اللعق والرضاعة الخافت.
فجأة دقّ جرس الباب.
توقفت أريج، رفعت رأسها، ونظرت إلى زوجها بابتسامة عاهرة صغيرة.
ابتسم هو ابتسامة بطيئة وقال بصوت منخفض :
— افتحي له… هو جاء في الوقت المناسب.
نهضت أريج، ما زالت بثيابها الداخلية البيضاء فقط (توب ضيق وكنان ضيق يبرز مؤخرتها)، ومشت نحو الباب وهي تعرف تمامًا من الطارق.
فتحت دون تردد.
كان إليان.
وقف في المدخل، نظر إليها من رأسها حتى قدميها العاريتين، ثم دخل وأغلق الباب خلفه بهدوء.
قال بصوت هادئ لكنه محمّل بالرغبة :
— أعتذر عن التأخر، لم أقرأ رسالتك في الوقت المناسب…
— لا مشكلة، المهم أنك هنا.
— حسنا.. هل أنت جاهزة؟
— انتظر أتخلص من هاتفي..
عادت إليه أريج بعهر وبخطوات متغنجة تتقنها..
اقتربت منه خطوة، وضعت يدها على صدره، ونظرت إليه من تحت رموشها :
— جاهزة أكثر مما تتخيل… زوجي يريد أن يراني وأنا آخذكِ كله.
هل جئتَ لتعطيَني ما أحتاجه؟
إليان ابتسم ابتسامة جانبية بطيئة، نظر نحو الممر لكن زوجها لم يكن يراقب، كان يفرك قضيبه ببطء من اللذّة، وهو يسمع لمحنة زوجته حين تكون مع إليان
مدّ إليان يده وأمسك ذقنها برفق، ثم رفع وجهها إليه.
أريج لم تنتظر.
هي من اقتربت وقبّلته بقوة، لسانها يدخل فمه، ويدها تنزل بسرعة إلى سرواله تفتحه وتخرج قضيبه المنتصب الثقيل.
همست وهو يعضّ شفتها :
— ادخل رمحك في فمي أولًا… أريد أن أذوقه قبل أن أأخذه كله.
ركعت أمامه في الممر الضيق قرب الباب.
أخذت رأسه في فمها ورضعته بشراهة عاهرة، تلعق وتحته وتمصّ بقوة، بينما كان زوجها من على السرير يفرك قضيبه أسرع، عيناه لا تفارق المشهد.
أمسك إليان رأسها ودفعها أعمق حتى اختنق صوتها، ثم سحبها فجأة، قل��ها نحو الحائط، ورفع الكنان عن مؤخرتها بقوة.
دخلها من الخلف دفعة واحدة عنيفة حتى ارتطمت بطنها بالحائط.
بدأ ينيكها بشراسة، يداه تمسكان وركيها بقوة وتضرب بها نحوه في كل طعنة.
أريج كانت تئن بصوت عا��ٍ مكسور، كفّها تضرب الحائط، وساقاها ترتجفان، وهي تدفع مؤخرتها نحوه أكثر:
— أقوى… نيكني أمامه حبيبي… أريد أن يراني وأنا أُشبَع بك.
كان زوج أريج يسمع آهاتها وهو يفرك قضيبه من اللذة..
استمر إليان ينيكها بهذا العنف حتى شعر أنه سينزل.
عندها غرز رمحه إلى آخره وانفجر داخل كسها، يفرغ كل شهوته الكثيفة وهو يئن فوقها.
سحب نفسه ببطء.
سائل أبيض كثيف بدأ يسيل من بين شفريها وينزل على فخذها الداخلي وعلى الكنان.
أعاد إليان ارتداء سرواله..
توجهت إليه أريج تشفشفه برغبة وهي تهمس له :
- شكرا لك لأنك جئت. 💋❤
أغلقت الباب بعد مغادرة إليان. ثم عادت لزوجها الذي ما زال يفرك قضيبه بمحنة، ثم مشت نحوه مباشرة وهي تمشي بصعوبة، الكنان مبلل بمنّي إليان.
انحنى الزوج أولًا بيده.
مدّ أصابعه إلى الكنان المبلل، لمس البقع البيضاء الكثيفة، ثم أدخل إصبعين داخل كسها المفتوح وسحب منهما خيطًا لزج��ا من منّي إليان.
نظر إليه لحظة، ثم رفع أصابعه إلى فمه ليتذوق، قبل أن يضع فمه على كسها.
بدأ يلعقها بشراهة مجنونة.
يمص الشفرين، يدخل لسانه عميقًا ليسحب كل قطرة من شهوة الرجل الآخر، يشربها ويتلذّذ بطعمها وهو يئن.
وضعت أريج يدها على رأس زوجها ودفعت به أعمق، تئن من جديد :
— الحسه.. اشربه كله… ثم نيكني.
حين رفع الزوج رأسه، كان فمه ولحيته لامعَين بمنّي إليان، وعيناه محمرتان بالمحنة.
عصرها مع جسمه، وأدخل قضيبه في كسها المفتوح والرطب، وبدأ ينيكها بقوة وشهوة هائجة، كأنّ طعم منّي إليان جعله أشدّ جوعًا مما كان.