أكبر فوضى للموساد مع قيادة جوفمان.. السرّ: تدمير المشاريع النووية في تركيا ومصر والجزائر بعد إقالة «أ»
حين يتولّى الموساد الإسرائيلي مديراً «لا يُتقن العبرية» ولسانه ثقيل بها، فاعلم أن إسرائيل بدّلت أولويّاتها بالكامل.
رومان جوفمان، الرجل الروسي بـ«كلّ ما تحمل الكلمة من معنى»، لم يأتِ صدفة على رأس الجهاز الذي طالما حكمه «الصبر اليهودي» و«العقيدة الصهيونية الكلاسيكية». جاء لمهمّة محدّدة، مواجهة العلاقات الروسية الإيرانية، وتدمير المشاريع النووية الروسية في تركيا ومصر وإيران.
والمفارقة أن من يقود هذه المواجهة ضدّ روسيا، رجل من نفس «الطينة الروسية» التي يستخدمها ليبرمان لكسب الأصوات في الكنيست. منطق إسرائيلي يقول، «لقتال روسي، أحضر روسياً آخر». والنتيجة، فوضى لم يشهدها الموساد منذ عقود.
أوّل قرارات جوفمان كانت إقالة نائبه «أ»، الرجل الذي خدم في الجهاز 22 عاماً، وحصل على خمسة أوسمة من جيش الدفاع الإسرائيلي، وقاد جناحَين عملياتيّين، ووُصِف بأنّه «يقرأ إيران كأنه يقرأ كفّه». لكن «أ» كان رجل برنيع، رئيس الموساد السابق الذي فشل في كل شيء. فشل في الوصول إلى نعيم قاسم رغم تهديدات كاتس بذكر اسمه. فشل في الوصول إلى مجتبى خامنئي. فشل في تطهير شبكاته داخل إيران بعد أن «حسمت الجمهورية الإسلامية ال��علَن» مع كل الخلايا.
فُتح ملف برنيع وطُويَ بشاكلة من الإحراج، وطُويَ معه «أ» الذي اعتبره مكتب نتنياهو مجرّد «امتداد لعصر الفشل».
اللافت أن جوفمان لم ينتظر تنصيبه الرسمي ليُعلن قراراته. قبل تولّيه المنصب رسمياً، اختار فريقه القيادي بالكامل، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الموساد.
الرسالة واضحة، لا توجد «خطّة أ» و«خطّة ب»، بل خطّة واحدة، وفريق واحد، ومهمّة واحدة. والمهمّة، كما يكشف التحليل، ثلاثية الأبعاد: تدمير مشروع «هرمز النووي» الإيراني الروسي بـ25 مليار دولار، تدمير «أكويو» النووي بين روسيا وتركيا، وتدمير مشروع «الأهواز» النووي المصري الروسي. ثلاث ضربات في ثلاث عواصم، يقودها رجل روسي ضدّ مشاريع روسية. سخرية تاريخية بامتياز.
والأخطر أن جوفمان يحمل في جعبته ورقة لم يحملها أيّ مدير سابق للموساد، العلاقات مع المخابرات الأوكرانية. الرجل الذي يعرف الكرملين من الداخل، يُوظّف خبرته اليوم لربط الموساد بـ«الجبهة الأوكرانية» من بحر قزوين إلى كامل العواصم الأوروبية. هذا ليس مجرّد تطوّر تكتيكي، بل تحوّل استراتيجي يجعل من الموساد «ذراعاً غربية» في الحرب الأوكرانية الروسية، بدلاً من أن يكون مجرّد «جهاز إقليمي» مهتمّاً بحدود إسرائيل وحدها. والمفارقة أن إسرائيل التي ادّعت طويلاً «الحياد» في الحرب الأوكرانية، تُسلّم مفاتيح موسادها لرجل يُكلَّف رسمياً بتقويض النفوذ الروسي عالمياً.
في النهاية، حين يفقد الموساد «أ» الذي يقرأ إيران كأنّه يقرأ كفّه، ويأتي بدلاً منه فريق روسي تماماً، فاعلم أن إ��رائيل قرّرت استبدال «معركة إيران» بـ«معركة روسيا». النووي الإيراني لم يعد يُعالَج في طهران، بل في موسكو. والتطويق النووي الذي يقوده الروسي من مصر وتركيا وإيران، يحتاج «روسياً مضاداً» يفهم اللعبة بحدودها كلّها.
كوفمان هو هذا الروسي. والمشاريع النووية الثلاثة هي ساحة المعركة. ومحمد بن سلمان الذي طالب بـ«حقّ تخصيب اليورانيوم» يدخل المعادلة من الباب الخلفي، ليكتشف أن السقف الذي يُحدَّد لإيران، سيُحدَّد لكل عواصم المنطقة بعدها. الرياض أوّلاً، ثمّ القاهرة، ثمّ أنقرة، ثمّ كل من يحلم بـ«نووي مدني». والذي يدير هذا السقف، ليس رجل سياسة، بل مدير موساد روسي اللسان، يهودي الهوية، إسرائيلي الانتماء. تركيبة لم يخترعها إلّا الشرق الأوسط ذاته، وتاريخه يعرف بأنّها تركيبة قاتلة.
❗️BREAKING: A secret that everyone knew, has been exposed and unveiled by CNN.
Israel established a secret base inside of Azerbaijan.
• The secret base includes dozens of Mossad agents, special OP troops, elite heliborne troops, etc.
• The base functioned as both an intelligence base with special hardware and devices & as a drone operations base.
• Israel used Azerbaijan to assassinate Rahman Moghaddam, an IRGC figure within the intelligence division (with drones) — 1 day after the assassination Iran launched drones at Nakhchivan’s airport (which Iran denied responsibility).
• Azerbaijan also hosted secret meetings between ‘Israel’ & Syria
الخلاف الخطير بين تركيا و أذربيجان يستدعي الجزائر..إلى سوريا؟سر زلزل اسرائيل بزيارة الشيباني للجزائر
أبرز ما طرحه د. العوني، وما يستدعي إضاءة إضافية:
تطوّر استراتيجي مفاجئ يهزّ موازين القوى في الشرق المتوسط. وزير خارجية حكومة الشرع «الشيباني» يصل إلى الجزائر العاصمة في زيارة مباغتة لإدارة ملفّ الطاقة في سوريا، استجابةً لتفاهمات أردوغان مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون عقب زيارته الرسمية لأنقرة. الزيارة تكشف عن «انكسار غير مسبوق» في العلاقات التركية الأذربيجانية، ودخول الجزائر لاعباً جديداً على المسرح السوري على حساب باكو التي راهنت إسرائيل عليها كبوّابة للتمدّد في سوريا.
الأهمّ في المشهد هو الاصطفاف الجديد. أردوغان قرّر إحراق ورقة باكو واستبدالها بالجزائر، فيما ترى تل أبيب في هذا التحوّل «زلزالاً استراتيجياً» يكسر مشروع الحلف الإسرائيلي القبرصي اليون��ني الأذربيجاني الذي بُنيَ لعقود لتطويق تركيا وسوريا. الجزائر بثقلها العربي والإسلامي، ودعمها الواضح للمقاومة، وعلاقاتها المتوازنة مع روسيا، تُغيّر معادلة الطاقة السورية بالكامل.
🔻 الانكسار التركي الأذربيجاني
🔅 خلاف عميق حول تطبيع العلاقات التركية الأرمينية بشروط أذربيجانية مرفوضة في أنقرة
🔅 تصريح مُستفِزّ للسفير الأذربيجاني في أنقرة عن فتح الحدود التركية الأرمينية بعد انتخابات يونيو
🔅 اعتراض أذربيجاني على القرار التركي المنفرد في ملفّات إقليمية حسّاسة دون التنسيق مع باكو
🔅 شكاوى الدبلوماسيّين الأتراك من صعوبة التعامل مع باكو التي تحاو�� فرض شروطها على أنقرة
🔻 التحالف الأذربيجاني الإسرائيلي المكشوف
🔅 70% من واردات أذربيجان من الأسلحة المتقدّمة مصدرها إسرائيل في تعاون عسكري استراتيجي عميق
🔅 40% من النفط الإسرائيلي مصدره أذربيجان يُستخدَم في القتال ضدّ غزّة ولبنان وإيران المحتمَل
🔅 تأكيد أذربيجاني بأن «قطع نفط باكو يعني توقّف القتال ��لإسرائيلي» في كل الجبهات المفتوحة
🔅 وقوف علييف الواضح مع نتنياهو في معركة محتملة بين تركيا وإسرائيل في شرق المتوسط
🔻 زلزال زيارة الشيباني
🔅 إعلان مشاركة جزائرية في استثمارات الطاقة السورية عبر شركة «سوناتراك» الجزائرية الكبرى
🔅 تعويض كامل لخسارة باكو كشريك استراتيجي في ملفّ النفط والغاز السوري بعد إعلان «سوسا»
🔅 دعم جزائري متوقّع لقرار الشرع الأخير بحظر السلع الإسرائيلية في إطار «جهاد اقتصادي» جديد
🔅 طمأنة استراتيجية لكل الفاعلين الإقليميّين من العراق وإيران وروسيا في طرطوس بالقرب من الشاطئ
🔻 التموضع الجزائري الذكي
🔅 موقف داعم للحقّ العربي في القدس والأراضي المحتلّة وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي
🔅 تنسيق مباشر مع موسكو يجعل الحضور الجزائري في سوريا «بدعم روسي» ضمني وصريح
🔅 علاقات متوازنة مع واشنطن تُجنّب الجزائر فخّ الاصطدام المباشر مع الإدارة الأمريكية الحالية
🔅 موقف عقلاني داعم للمقاومة دون انزلاق نحو محاور دولية تُهدّد المصالح الجزائرية الأس��سية
🔻 انكشاف المشروع الإسرائيلي
🔅 مشروع تطويق تركيا عبر محور قبرص اليونان إسرائيل أذربيجان يفقد حلقته الأذربيجانية الحيوية
🔅 إعلان «سوسا» الأخير كشف عقدة لا تستطيع إسرائيل حلّها بين باكو وأنقرة في معادلة معقّدة
🔅 خسارة استخباراتية إسرائيلية كبرى مع تراجع نفوذ تل أبيب على الحدود الأذربيجانية الإيرانية
🔅 تقلّص الفرص الإسرائيلية للوصول إلى موارد سوريا الطاقوية عبر بوّابة أذربيجانية مأمونة سابقاً
🔻 الخلاصة
ما حدث في زيارة الشيباني للجزائر أعمق بكثير من زيارة دبلوماسية عابرة. إنه «إعادة رسم» لخرائط النفوذ في الشرق المتوسط بالكامل. أردوغان الذي راهن لعقود على «أمّة واحدة بدولتين» مع أذربيجان، يكتشف اليوم أن باكو تحوّلت إلى «طرف معاكس» يخدم المصالح الإسرائيلية أكثر من المصالح التركية. والذي يقرأ المشهد بدقّة يُدرك أن «الإسلام السياسي القومي» الذي حلم به أردوغان، يفقد ركيزته الأذربيجانية لصالح ركيزة جزائرية جديدة قد تكون أكثر قوّة واستدامة على المدى البعيد.
والمفارقة الكبرى أن الجزائر التي طالما اعتُبرت «خارج المعادلات الشرق متوسّطية»، تدخل اليوم ��ن أوسع أبوابها. ثقلها العربي يدعم الموقف القومي، وعلاقاتها مع روسيا تُؤمّن غطاءً دولياً، وتاريخها في دعم القضية الفلسطينية يمنحها شرعية شعبية إسلامية لا تستطيع باكو امتلاكها. هذا هو التحوّل الذي يُربك التخطيط الإسرائيلي، ويجعل من «الحضور الجزائري في سوريا» مشروع تطويق معاكس للمشروع الإسرائيلي القبرصي اليوناني.
أمّا الشرع الذي أعلن مؤخّراً «حظر السلع الإسرائيلية»، فيكتشف اليوم أن الجزائر هي الحليف المثالي لـ«الجهاد الاقتصادي» الذي يخوضه ضدّ تل أبيب. والذي يفهم لغة الاستثمارات يُدرك أن «سوناتراك» الجزائرية بإمكانياتها الضخمة، يمكنها أن تُحوّل سوريا ��لى «مركز طاقوي إقليمي» يخدم تركيا والعراق وإيران معاً، بعيداً عن المنظومة الأنغلوساكسونية الأذربيجانية الإسرائيلية التي حاولت السيطرة على الملفّ.
في النهاية، حين تختار سوريا الجزائر شريكاً للطاقة بدلاً من أذربيجان، وحين تختار تركيا الجزائر حليفاً استراتيجياً بدلاً من باكو، فاعلم أن «التحوّل الكبير» في الشرق المتوسط قد بدأ. ومن لا يفهم هذا التحوّل، فعليه أن ينظر إلى تواجد «سوناتراك» في سوريا. فحين تتحرّك الشركات الجزائرية في الأراضي السورية، تتحرّك معها معادلات إقليمية كاملة قد ت��غيّر شكل المنطقة لعقود قادمة. وإسرائيل التي اعتقدت أن «المحور الأذربيجاني» سيمنحها مفتاح سوريا، تكتشف اليوم أن المفتاح انتقل إلى الجزائر، وأن باب الشرق المتوسّط يُغلَق ببطء في وجه مشروعها التوسّعي.
🚨SCOOP🚨ARRESTATION de 2 scientifiques revenant de RDC leurs valises pleine de 113 fioles.
Normal, non?! L'un d'eux #VincentMunster est virologue au NIH et spécialiste d'à peu près tous les virus: Ebola, Lassa, Variole du singe, Oropouche, H5N1...
Source👉https://t.co/s0x55MXQNZ
🇫🇷 - « Je ne veux pas que Jean-Luc Mélenchon soit au second tour. (…) Il s’est éloigné des valeurs républicaines. » (François Hollande)
NB : Cette vidéo de 2013, visera à mettre en évidence la réalité des "valeurs de la République" de M. Hollande...
⭕أبلغت دول المنطقة في اليوم الأول للحرب بأننا سنستهدف القواعد الأميركية في المنطقة ردا على العدوان
⭕نمتلك وثائق وأ��لة كثيرة وقد سجلناها في مجلس الأمن في أي تاريخ وأي طائرة استخدمت أجواء أي بلد وشنت هجوما ضدنا
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في حوار خاص مع #الميادين
🚨 LE CNC NE NOUS RÉPOND PAS : NOUS SAISISSONS LA CADA 🚨
Il y a plus d’un mois, après avoir consulté l’avis de nos followers, nous avons décidé de demander officiellement au CNC de nous envoyer l’intégralité de ses dossiers de subventions (acceptés et refusés).
Le délai légal d'un mois est dépassé et nous n'avons reçu aucun document …
👉Nous avons donc saisi la CADA (Commission d'Accès aux Documents Administratifs) avant d’envisager un possible recours au Tribunal Administratif.
Nous vous tiendrons informés de la suite.
🚨 2 مليار دولار من محمد بن سلمان إلى تل أبيب بيد كوشنر!
لماذا أخذت 2 مليار دولار من السعودية لشركتك الخاصة؟
جاريد كوشنر: المال الذي حصلت عليه استثمرته في إسرائيل لبناء الروابط بين البلدين، ولربط رجال الأعمال من السعودية وإسرائيل ببعضهم البعض.
📍 Appel à témoignages !
Documenter l’ampleur de la répression de la solidarité avec la Palestine en France afin d’organiser des stratégies de défense est une nécessité politique.
Pour cela, la @LTantiraciste, @urgence_pal et le @elsclegal se sont associés pour lancer la campagne « Collecter, analyser et résister ».
➡️ L’appel à témoignages est ouvert jusqu’au 7 juillet : https://t.co/ZKTXr1R01L
Nous comptons sur vous pour le remplir et le relayer massivement !
#Palestine #Justice
📂🇫🇷FLASH INFO - Alexandra Henrion-Caude alerte sur l’arrestation suspecte de deux scientifiques revenant de RDC, dont les valises contenaient 113 fioles.
قاطع طلاب حفل تخرجهم في كلية كولن باول التابعة لجامعة مدينة نيويورك، خلال كلمة المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، مرددين هتافات تتهمها بالتواطؤ في الحرب على غزة بسبب مواقفها السابقة واستخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد مشاريع قرارات طالبت بوقف إطلاق النار. ورغم المقاطعات المتكررة، واصلت غرينفيلد كلمتها.
#أنا_العربي
⚖️ BRIGITTE DANS LA TOURMENTE JUDICIAIRE
CHOC À PARIS — Un juge d’instruction du Tribunal de Paris a officiellement ouvert une enquête contre Brigitte Macron
Les faits retenus sont lourds :
• Faux et usage de faux
• Usurpation d’identité
• Viol sur mineur avec personne ayant autorité
• Atteinte aux intérêts de la nation
Plus de 100 plaintes ont été déposées. Christian Cotten et d’autres parties civiles ont versé une consignation de 8000 € pour lancer cette instruction historique.
Brigitte Macron perd son immunité dans ce dossier. Un tournant explosif. 🇫🇷
مسلم محاصر ومطلوب ولا يملك الامكانيات الكافية يقول:
"سنجعل نتنياهو يلعن اليوم الذي ولدته فيه أمه".
مستشار دولة نفطية غنية وذات امكانيات عظيمة يقول:
"حتى رب العالمين لا يستطيع الضغط على إسرائيل"