حين يتكلم الكأسُ مرَّتين.. تصمتُ حكايةُ «يلو»
.
**بقلم: عبدالعزيز قاسم**
**إعلاميّ وكاتب صحفيّ**
.
لا أكتمكم أنّ صافرة النهاية لم تعبرني كخبرٍ رياضيّ عابر، ولا كفوز نادٍ بعينه؛ بل أيقظت في الذاكرة بابًا كان مواربًا منذ العام الفارط، يوم كتبتُ عن رياض محرز، ذلك الجزائري المدهش الذي خلع عن يسراه ما علق بها من وهم «لعنة مارادونا»، وأعاد إلى قلعة الكؤوس شيئًا من بهائها القديم.
.
أنا هلاليّ الميول، وتلك حكاية لا أتنصّل منها، ولا أزعم معها حيادًا مصطنعًا؛ بيد أنّني، وقتما يخرج فريقٌ سعودي إلى آسيا، لا أرى أمامي لونًا محليًا فحسب، بل راية وطنية تتقدّم المشهد. في تلك اللحظة لا يكون الأهلي للأهلاويين وحدهم، ولا الهلال للهلاليين وحدهم، ولا النصر للنصراويين وحدهم؛ إذ ثمّة اسمٌ أعلى من المدارج كلّها: السعودية.
.
هاته الكأس الثانية لم تأتِ لتزيّن خزينة الأهلي فحسب؛ بل جاءت لتقطع لسان المصادفة. البطولة الواحدة قد يُحاول بعضهم ردّها إلى مزاج كرة، أو لحظة توفيق، أو غفلة خصم؛ أمّا كأسٌ تتلو أختها، وعامٌ يعقبه عام، فذلكم لا تفسّره الصدفة، ولا تنهض به المجاملة. هنا نحن أمام فريقٍ تذوّق مرارة الغياب، ثم عاد لا ليعتذر عن عثرته، بل ليحوّلها إلى سلّم.
.
وهنا تحديدًا تعود حكاية «يلو»، تلك الحكاية التي ظلّت فئامٌ من متعصّبي المدرجات يلوكونها كأنها شهادة وفاة. كانوا يردّدونها كلما ذُكر الأهلي، كما لو أنّ الهبوط موسمًا واحدًا يمحو تاريخًا عمره عقود، أو كأنّ قلعة الكؤوس صارت أطلالًا تُزار ولا تعود.
.
والحجة هنا يسيرة: لو كان الهبوط يُبطل التاريخ، لما بقي في ذاكرة كرة القدم نادٍ عريق؛ ولو كانت العثرة تمحو الاسم، لامتلأت مزبلة الرياضة بأنديةٍ كبرى تعثّرت ثم عادت أشدّ حضورًا. الأندية الأصيلة لا تُقاس بلحظة سقوطها، بل بقدرتها على تحويل السقوط إلى مادّة نهوض. والأهلي لم يشرح ذلك في بيانٍ طويل؛ شرحه بكأسين.
.
يا سادة: «يلو» لم تكن قبرًا لقلعة الكؤوس، بل نفقًا قصيرًا إلى ضوءٍ أكبر.
.
وأنا أرى مدرب الأهلي يحمل الكأس الثانية، تذكرت تلك الأصوات الأهلاوية من الادارة التي أرادت التضحية به، وهذا الرجل أمسك بفريقٍ كان يفتّش عن نفسه، أعاد إليه شيئًا من اتزانه، ثم قاده إلى بطولةٍ كانت في ظنّ كثيرين بعيدةً كالسراب.
لا غرو أن أقول اليوم ما قلته من قبل: أيّ عقليةٍ تلك التي تستعجل ذبح مدربٍ أعاد للفريق عافية المنافسة؟ نعم، يُناقَش المدرب، ويُحاسَب، وتُراجَع اختياراته؛ غير أنّ بين النقد الرشيد وثقافة الإقالة فرقًا شاسعًا. والحمد لله أنّ صوت العقل غلب في اللحظة المناسبة؛ فها هو الكأس الثاني يجيء شهادةً لا تحتاج إلى محامٍ.
.
بيد أنّ ملحمة الأهلي لم يكتبها رجلٌ واحد. كل الفريق أبطال ما عدا واحدا، كاد الفريق أن يدفع ثمن رعونةٍ لا تليق بقميصه، يا أحبة، اللاعب الذي يرتدي شعار نادٍ بهذا التاريخ لا يحمل قماشًا فحسب؛ يحمل ذاكرة جمهور، واسم مدينة، ورمز وطن، ومن الضروري توعية ومحاسبة أي لاعب تنتابه نزوة قد تهدم عمل موسمٍ كامل، ويتعس قلوب ملايين من مشجعي النادي.
.
العام الماضي أعطيت لرياض محرز؛ ذلك اللاعب الذي لا يمرّر الكرة فحسب، بل يمنحها شيئًا من مكره الجميل وهدوئه الفاتن. أمّا هذه المرّة، فأعطي صوتي بلا تردّد لإدوارد ميندي.
.
ميندي لم يكن حارس مرمى وحسب؛ كان جدارًا يتنفّس. في اللحظات التي كان فيها الأهلي يتأرجح على خيطٍ رفيع، وقف الرجل كأنّ المرمى بيتٌ صغير، وكأنّ عليه أن يحرس لا ثلاث خشبات، بل قلوب مدرجٍ كامل. الحراس عادةً لا يكتبون كثيرًا؛ يتركون القفازات تتكلم عنهم. وميندي، في هذه الليلة، كتب بالقفاز ما تعجز عنه الخطب.
.
لأصدقائي الأهلاويين، وما أكثرهم في رحلة العمر، أقولها بصدقٍ لا يعرف المجاملة الباردة: مبارك لكم هذا الفرح. أعرف كم أوغلت فيكم سهام الشماتة، وكم آلمتكم تلك الليالي التي بدا فيها الراقي غريبًا عن نفسه. بيد أنّ الفرق الأصيلة لا تسترد تاريخها بالصراخ؛ تسترده بالكؤوس.
.
وها أنتم ترون قلعتكم تفتح أبوابها للعالم مرةً أخرى، وتقول لمن ظنّ أنّ السقوط خاتمة: بعض السقوط تدريبٌ خفيّ على نهوضٍ أكبر.
.
مبارك للأهلي، للراقي، لقلعة الكؤوس، لسفير الوطن. مبارك لجماهيره التي صبرت حتى صار الصبر كأسًا. ومبارك لميندي، قفّاز الخلاص، وحارس اللحظة التي كادت أن تنكسر ثم تماسكت على يديه.
.
أيها الأهلاويون: لا تطيلوا مجادلة من بقي أسير كلمة «يلو»؛ فالأهلي لم يُجبهم ببيان، بل بكأسين. ومن لا يسمع رنين كأسين، فلن يوقظه ألف مقال وحجة.
#الاهلي_بطل_اسيا
من الأحق بتخليد قصته
كُليب أم #الأهلي؟
كليب طُعن في ظهره
ثم استجدى الماء..
والأهلي طُعن في ظهره
ورفض مد يده
كليب طلبت اليمامة
عودته حيا لكنه لم يعد
ومدرج الملوك قال:
نريد الأهلي حيا
فـ"عاد الأهلي من الموت
وانتقم من كل القَتَلة"
كُليب لم يخلّد قصته
إلا ثأر الزير له
والأهلي ثأر لنفسه
فكتب قصته بيده
افتح دفاترك يا تاريخ
واكتب:
الأهلي لا تقتله طعنة في الظهر
الأهلي لا يستجدي أحدا
كليب ملك قبيلة
والأهلي ملك قارة
الأهلي يا ملوك
لن يقتله جساس
ولن يفرح بسقوطه جحدر.
الأهلي أعظم من كليب 💪
• ما بين الأقواس لـ @abooumar0
#الأهلي_ماتشيدا
#الاهلي_بطل_اسيا
#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة
-
فصل على المذيعة
الباحث السعودي سلمان الأنصاري رداً على اتهامات BBC بشأن حقوق الإنسان في السعودية:
نحن القلقون مما لديكم. لا ننسى أن نحو 12 ألف مواطن بريطاني سُجنوا عام 2025 بسبب ممارستهم حرية التعبير من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
عصر الوصاية والاستعلاء الأخلاقي الغربي قد انتهى.
السعودية الأولى عالميا في ثقة الشعب بالحكومة، وبريطانيا ترتيبها 45، بناءا على ايدلمان @salansar1
United Wire Factories Company (ASLAK) announces the signing of a share purchase agreement for the purpose of acquiring forty percent (40%) of the share capital of Al Raeda Industrial Investment Company (Al Raeda), by way of an increase in ASLAK’s capital through the issuance of new shares (consideration shares) to the Selling Shareholders of Al Raeda (the “Acquisition Transaction”).
https://t.co/NhmXd6EyQB
• أنت الرئيس التنفيذي لـ "نادك" راعي الهلال وغردت تغريدة بعد فوز الأهلي على الهلال "الراقي يعلو ولا يعلى عليه"..
🗣️ سليمان التويجري:
الأهلي في القلب والروح ويتملكني من رأسي إلى كل جسمي، ونطلق عليه النادي الملكي أو قلعة الكؤوس، وهذه كانت فرحه بالفوز ولم أقصد الإساءة للهلال.
القائد : انتوني هوبكنز وكلمته المؤثرة الرائعة في #الرياض في حفل #جوي_اوورد#JoyAwards اشوفوا ايش قال عن #مكة_المكرمة و #المدينة_المنورة 🥺
ماياخذ لقب السير الفخري البريطاني إلا شخص لبق ودبلوماسي ومحترم للثقافات ، انتوني هوبكنز ممثل ذو مسيرة عظيمة وقبلها إنسان عظيم ولبق مهذب ومؤدب كل الشكر والتقدير لشخصه ♥️
الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد مصانع الأسلاك السعودية لـ CNBC عربية:
صفقة الاستحواذ على 40% من أسهم "الرائدة" تتماشى مع استراتيجيتنا ومستهدفاتنا
المزيد من التفاصيل 🔻
https://t.co/ARxaEvX8Aw
تداول - إعلان شركة اتحاد مصانع الأسلاك عن توقيعها اتفاقية غير ملزمة للاستحواذ على نسبة أربعين بالمائة (40.0%) من أسهم شركة الرائدة للاستثمار الصناعي من خلال إصدار أسهم جديدة لمساهمي شركة الرائدة للاستثمار الصناعي في شركة اتحاد مصانع الأسلاك https://t.co/L9XPcuanEy
@eMoroor السلام عليكم
لاتزال المعاناة مستمرة ولا يبدو اي حل في الأفق لهذه المشكلة ولا حول ولا قوة إلا بالله
ضاعت أوقاتنا وتلفت أعصابنا من هذا الوضع اليومي المستغرب استمراره