هناك شيء بالغ الحميمية في أن تحمل مع إنسان آخر
الشعور نفسه، بالمقدار ذاته، في اللحظة نفسها
أن تشتاق إليه، فتعرف أنه يشتاق إليك.
هذا التوارد الروحي.. أسمى ما يحدث بين إنسانين
عُمومًا، وحشتني النسخة الشاطرة الفراكة مني اللي كانت بتحب المذاكرة وبتحب النجاح وبتمارس كل مواهبها بشغف
أما النسخة اللي أنا عليها دلوقتي فتندرج تحت بند:
“تائهة بين ماضٍ لم يعد لي، وحاضرٍ لا يشبهني، أنظر في المرآة، فلا أرى سوى ملامح مألوفة، بروحٍ غريبة، لا أعرفها، ولا تعرفني”.
الدخول في علاقة صحية فعلًا إن مفيش حاجة اسمها «ده طبعي» لما بتحب حدّ بجد، بتشتغل على الصفات السامة اللي جواك، وبتتعلم إزاي تتواصل صح، وتسمع بجد أفكار ومشاعر بعض، وبتتغيّروا وتكبروا وتتعافوا سوا..
من تجارب محبش حد يعيشها زيي.. حاولوا تقرروا بدري ت let go بمجرد ما تعرفوا ان حاجة مش مناسبة ليكم.. المحاولات الكتير في حاجة عارفين انها مش هتنفع بتضيع مننا وقت وطاقة ومجهود وفرص..