فتاوي التكفير والكراهية وإقصاء الآخر، أنتجت في مجتمعاتنا العربية أجيالاً متناقضة مع نفسها، أجيال تكره بلا سبب، وتحارب بلا جدوى، وتموت بلا غاية .
عزيز القناعي
انسجنوا سنين وما انردعوا
شو الحل؟ تفك مخهم وتطلّع الفكر المسموم اللي فيه وترجع تركبه؟ تقبرهم بسجن ما يطلعوا منه؟ تغلّظ العقوبات؟
الكلاب طلعوا من السجن وقتلوا أبرياء بينشهد إلهم بالطيبة والخير على أهل بيتهم ومجتمعهم وطلابهم
الله يلعنك ويلعن تربايتك
ولاده صحاب اسباقيات ومن زمان عندهم فكر إرهابي وبخططوا من زمان ومعهم سلاح ليش ما بلغ عنهم؟
ولاده ونسيبه مجرمين وهو عارف هالشي وعايش معهم فكيف بحكي بريء منهم لازم يتحاسب؟؟
بدل ما يربّيهم على العلم والدين طلّعوا إرهابيين قتلوا دكاترة وأولاد عالم وناس أبرياء
@shefaa_alqallab الكلمة أقوى من السلاح
مثلاً الحروب الأهلية سببها الفتنة والفترة أساسها الكلام
فرصة الناس تفكر قبل ما تحكي وتفتي وتصوّر فيديوهات تفزلك ونتيجته تحريض وشرور
@Mohamed79796301 مش حاسة انه الموضوع ديني!
هدول المتخلفين الهم سوابق اجرامية ولو شاف بنت مش محجبة أو شب بيشرب كحول برضو حيعمل عملية 'فدائية' من وجهة نظره، حيلاقوا مبرر لإجرامهم لانه مشكلتهم بمخهم
أنا مثلاً ضد الجلو في حال صار جريمة قتل بين عشيرتين
لو افترض انه ابن عمي قتل حدا من عيلة تانية بنفس القرية اللي مننتمي لإنها ومن ونحنا صغار بعرف انه ابن عمي متخلف وعاق وقليل أدب
أنا كبنت عمه شو ذنبي لأترك بيتي
بس لانه بيجمعنا رابطة الدم لأحمل وزره!
الواحد مش عارف شو يحكي
الأب والأم مسؤوليتهم التربية الصالحة مثل ما مسؤوليتهم التبليغ عن ابنهم اذا بيتعاطى مخدرات مثلاً
بنفس الوقت رجل مواليد الثمانينات انجرّ ورا الإرهاب أكيد مش تربية أبوه وأمه المؤثر الوحيد
الأب والأم مسؤولين وغير مسؤولين كمان!
@Mohamed79796301 نحط الدين على جنب
هدول بحاجة لعلاج لإنه شخصياتهم معادية للمجتمع والظاهر انه شي وراثي لإنه الأخين مجرمين
ما في جهة تبنت العملية ومعهم مصاري لقدروا يشتروا أسلحة ما في غير انهم مرضى عقليين
ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء
عندما طلبنا من الناس الاطمئنان لم نطلب ذلك لمجرد أننا نقول أو ندعو؛ بل لأننا عازمين على منحهم أسبابًا حقيقية للاطمئنان. ضبطنا القتلة، ونراجع كل الظروف التي توصل الشباب للتطرف، ونحاسب كل من تثبت مشاركته. سنحوّل هذه المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين. حفظ الله الأردن.
الأردن يقتص لدماء شهداءه … الأجهزة الامنية بذلت جهود جبارة تكللت بالنجاح…
الأمن العام : بعد عملية أمنيّة مشتركة، فرق التحقيق والمداهمة المتخصّصة تُلقي القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً، بعد اشتباك مسلّح معهم دون أيّة إصابات بصفوف القوّة الأمنيّة
** عمليات البحث والتمشيط استمرت منذ لحظة الجريمة الإرهابية لحين تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة فجر اليوم في أحد المنازل المهجورة في محافظة الكرك
*** الإرهاب لا مكان له بيننا، وهذه الثلة الخارجة عن الدين والأعراف والأخلاق لاقت مصيرها العادل على أيدي القوة الأمنيّة
** نقف بالمرصاد وسنضرب بيد من حديد دون رأفة أو تهاون كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه
** نجدد الدعوة للشهداء بالرحمة ولمصابي الحادث الإرهابي بالشفاء العاجل
أعلنت مديرية الأمن العام أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة والأجهزة الأمنية تمكنت فجر اليوم وبعد جهود مستمرة لم تتوقف من عمليات البحث والتمشيط من تحديد مكان تواجد الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الارهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك.
وأكّدت المديرية في بيان لها أنّ الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة حيث طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعاً، دون وقوع أية إصابات في صفوف القوة الأمنيّة.
وتابعت المديرية أنّه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.
وجددت مديرية الأمن العام دعاءها بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين الذين طالتهم أيدي الارهاب الجبانة.
مؤكدة أن الاردن سيبقى عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه ..حمى الله الأردن قيادة وشعباً.