وتتوالى الفضائح المدوية للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.......فبعد ما أسند الاتحاد الدولي إدارة مباراة مصر والأرجنتين للحكم الفرنسي الذي لعب الدور الأبرز في إقصاء مصر وتتويج الأرجنتين ها هو يسند إدارة مباراة المغرب وفرنسا لطاقم تحكيمي أرجنتيني بالكامل كي يقوموا برد الجميل لفرنسا وطاقمها التحكيمي الذي كان سببا في تأهلهم وإقصاء مصر !!!
فقد أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إدارة مباراة المغرب وفرنسا ضمن الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 إلى الحكم الأرجنتيني "فاكوندو تيو"
ويعاونه طاقم تحكيمي أرجنتيني بالكامل وهم على التوالي:
"خوان بابلو بيلاتي" و "جابرييل تشادي" ويتولى "داريو هيريرا" مهمة الحكم الرابع !!!
أتظن أنها مجرد مصادفة غير مقصودة ؟!!!
أم هو أمرٌ دُبِّرَ بليل ؟!!!
جربتم طعم الظلم؟
صعب؟
ما عرفت تنام؟
شعرت بالقهر والعجز والرغبة في الانتقام من الحكام وقراراتهم المنحازة؟
هذا بعد مباراة كرة قدم!
ما بالك بالظلم الذي يمارس منذ أكثر من سنتين ضد شعب كامل في غزة؟
أقسم بالله ، سيأتي يوم نقف فيه جميعًا بين يدي الله ، ولن يُسأل أحد عن نتيجة مباراة أو لقب ، بل سيُسأل عن كلماته ، وعن كل سبّ وقذف وطعن في أعراض الناس بسبب كرة قدم. يومها لن يكون حب المنتخب ولا التعصب للوطن عذرًا يبرر ظلم الآخرين أو الإساءة إليهم . فلنتقِ الله في ألس��تنا ، فما هي إلا كرة تنتهي مبارياتُها ، أما الذنوب فقد تبقى حتى نُحاسب عليها . اللهم جنّبنا فتنة التعصب ، فما أشدها حين تُنسي الإنسان دينه وأخلاقه .
لا يعرف مأساة ال��ائر إلا طائر مثله
الشعور بالظلم الذي تعرض له المنتخب المصري في مباراته ضد الأرجنتين أكاد أجزم أن الفلسطيني هو الأ��ثر قدرة على الإحساس به والتألم له..
حين تدخل المواجهة وأنت أقل عدة، لكنك أكثر إيمانًا.
وحين يحاول خصمك أن يقنع العالم أنه صاحب الأرض والبطولة ويملك الميدان واللقب وأن جيشه لا يُقهر، وأن النتيجة محسومة قبل أن تبدأ.
ثم تنطلق المباراة، فإذا بالأسطورة تتهاوى من الضربة الأولى وتنهار فرقته عن بكرة أبيها، وإذا بمن ظنّ نفسه سيد الميدان يترنح أمام عزيمة رجال شداد في البأس، لم يحسب لهم حسابًا، وإذا بالحقيقة تظهر للعيان، وتحقق أهدافك في مرمى الخصم، واحدًا تلو الآخر، تفضحه وتتقدم عليه، وتُظهر للعالم ضعفه وأنه مجرد فقاعة، ليس أكثر من احتلال جاثم لكنه إلى زوال قريبًا..
وتكاد تصل لتحقيق حلمك وإحراز اللقب وتحرير الأرض..
ثم بتدخل سافر من فاسدين ومتنفذين نصبوا أنفسهم أسيادًا على العالم؛ كي يسرقوا إنجازك ويتآمروا على فريقك ومنتخبك وشعبك، ويقتلوا فرحتك، ويدمروا بلدك، ويشرعنوا لخصمك فوزًا مزيفًا ليستمر هو في حمل اللقب واحتلال الأرض وسرقة الثروات..
هنا تحديدًا يلتقي الوجع الفلسطيني مع الوجع المصري..
فالفلسطيني يعرف معنى أن ترى إنجازك يُنتزع منك لا لأنك كنت أضعف، إنما لأن هناك من قرر أن النتيجة يجب ألا تكون كما صنعتها بجهدك.
يعرف معنى أن يُكافأ المعتدي، وأن يُطلب من الضحية أن تتحلى بالروح الرياضية، وأن يُقال لها بعد كل ذلك: انسَ، إنها مجرد قواعد، أو مجرد سياسة، أو مجرد كرة قدم.
ربما يسلبون الكأس منا، ويجثمون فوق صدورنا، ويتسيّدون أرضنا، لكنهم لن يستطيعوا أن يحجبوا الحقيقة..
قد يغيرون النتيجة على الورق، وفي غرف القمار وفي اتفاقياتهم الموقّعة، لكنهم لن يمحوا من الذاكرة ما رآه الناس بأعينهم.
قد يؤخرون انتصار الحق، لكنهم لن يمنعوا ولادته.
القضية ليست مجرد صافرة حكم، ولا مجرد مباراة، ولا مجرد حرب.
إنها قضية عدالة..
ومن ذاق مرارة الظلم..
يؤمن أن إنصاف المظلوم قد يتأخر، لكنه حتمًا سيأتي ذات يوم.
باعت خطيبته ذهبها لتبحث عن رفاته… فعاد إليها حيًا بعد ثلاث سنوات
ثلاث سنوات كاملة، وعائلة الشاب أدهم البنا تعيش على يقين أنه استُشهد، بعد أن تناقلت الأخبار نبأ رحيله مع ثلاثة من إخوته. تقبّلوا التعازي، وأقاموا له بيت عزاء، وودّعه أحبابه على أنه لن يعود.
ولم تتوقف محاولات الوصول إليه. فقد باعت خطيبته مصاغها الذهبي، وجمعت العائلة ما استطاعت من المال لتوكيل محامٍ يبحث عن أي أثر له، أو عن جثمانه، فقط ليعرفوا أين يوارون حبيبهم الثرى.
لكن ما حدث بعد ذلك كان أقرب إلى المعجزة.
بعد ثلاث سنوات من الغياب، تبيّن أن أدهم كان معتقلًا في سجون الاحتلال، قبل أن يُفرج عنه قبل أيام، ليعود إلى أهله وخطيبته حيًا، بعد أن عاش الجميع سنوات من الحزن واليقين بأنه رحل.
قصة تختصر حجم المأساة التي عاشها ويعيشها أهل غزة، حيث لا تزال عائلات كثيرة تجهل مصير أبنائها بين مفقودٍ ومعتقلٍ وشهيد، في حربٍ طالت الإنسان والحجر والشجر
رأيت بالأمس الحرقة والألم والقهر في تغريدات الآلاف منكم عندما سُرقت أمام عيوننا فرحة المنتخب المصري وجماهير #مصر والعرب..
جاء في خاطري أن كل هذا الألم والغضب لأجل "مباراة" سُرقت، فهل يُدرك البعض الآن حقيقة ما نشعر به من ألم وقهر وغضب ووجع متفجر لأننا نرى وطناً يُسرق، وأمةً تُمتهن كرامتها جهاراً نهاراً؟!