تترك هيبتك في عيون الآخرين
وتأتي إليّ حافياً من كل ألقابك
تتلذذ بالخضوع أمامي
وكأنك في حضرةِ عفوٍ لا ينتهي
هنا.. حيث لا خوف من لومٍ، ولا حذر من زلة
وحيث ترضي ضعفك أمام عرش حناني
حين تتكئ بحزنك، وتلقي بثقل تعبك عند مأمنك
أن أتحسس بدفء وجهك على قدمي
فأراك في أوج طمأنينتك، واستسلامك
طفلاً أرهقه الترحال في زحام الحياة
فوجد في سكينة حضوري.. وطناً ومستقرا.