تُؤجَر على ظلم الناس لك، وعلى مكرهم وغدرهم وغيبتهم،
إن قابلتهم بقلبٍ نقي رغم أنهم يحملون لك قلوباً مريضة. يُكتب لك الأجر حين تُحسن النية في وجه خبث نواياهم، وتدعو لهم بالخير والبركة، بينما هم ينظرون إليك بعين الحسد.
قال الله تعالى :
خسف اللّه بأرواحكم مثلما خسفتم بحلو أيامنا واقتص منكم أضعاف ما اعتقرتم من ليالينا
وأذاقكم وحشة الطريق
وانكسار الخاطر
وبكاء المتألم المتسائل
وشق عليكم مثلما وضعتمونا في زاوية ضيقة من أنفسنا فإن مرت هينة فهي عند اللّٰه عظيمة