آرسنال في البريميرليج موسم 2025/2026 سجل 16 هدف من ركنيات منهم 15 هدف غير صحيح بإعتبار قانون والقياس على (نفس تكنيك هدف وست هام في ارسنال الملغي) وكـعادة فساد التحكيم الانجليزي لصالح مدلل العائلة الملكية..
ثـريد | دلائل لـ فضايح آرسنال من التسجيل بالركنيات ⤵️
2 أبريل 1998
( مذبحة العيلفون )
لا تنسوا هذا التاريخ
2 ابريل 1998م
في ليلة عيد الأضحي
حصد رصاص حراس معسكر العيلفون الخاص بالتجنيد الألزامى أرواح اكثر من مائة من طلاب وشباب المعسكر الذين قتلو بدم بارد كل جريرتهم انهم طلبو اجازة للعيد مع اسرهم لكن كان الرد رصاص جعل الجثث تطفو فوق سطح النهر
جمعت السلطات الأمنية الجثث من المعسكر، وتلك التي طفت على مياه النهر، ثم د��نتها في مقابر الصحافة وفاروق والبكري واُم بدة، تحت إشراف وزير الداخلية ومدير شرطة العاصمة بالإنابة وعدد من قيادات نظام الحركة الاسلامية. قُدر عدد الجثث ��لتي دفنت بشكل جماعي ١١٧ جثة دون ابلاغ ذويهم، فيما سُلّمت ١٢ جثة إلى ذوي الشهداء.
سطر اهالي العيلفون ملحمة بطولية بعد سماعهم اصوات الرصاص وصرخات الطلاب والشباب خرج جميع اهالي المنطقة وفُتحت الأبواب وأُخفي الشباب الناجين في مخازن الذرة والحمامات والمطابخ حتى لا يُكشف أمرهم”. ولم يمر وقت طويل حتى ظهر القتلة لملاحقة الفارين. “كانوا يدقون الباب ويصرخون بأعلى أصواتهم وهم يصيحون: هل لديكم مجند هارب هنا؟ لم يُسلّم أهل المنطقة أحداً، بل على العكس خبأوهم بالأيام والليالي،
نصب أهل العيلفون خيمة للعزاء وكونوا اتيام للبحث عن المفقودين واستضافوا الاسر التى تبحث عن ��بناءها.
قائد المعسكر هو المجرم كمال حسن علي الذى كرمه نظام البشير الدموى بمناصب سياسية ودبلوماسيه اخرها ممثل للسودان ف جامعة الدول العربية
#البل_المقدس
#لجنة_ازالة_التمكين
#تفكيك_الكيزان
#صاموله_في_الارجاء
#الحركه_الاسلاميه_تنظيم_ارهابي
🟥|رقم أوسين بولت في خطر!
كان "غوت غوت" (Gout Gout) في مدرسة إيبسويتش لكرة القدم، ولم يسبق له أن تدرب كعداء للمسافات القصيرة. كان في الثانية عشرة من عمره، يرتدي حذاءً رياضياً عادياً، حين أخبره أحدهم أن يصطف للمشاركة في سباق خلال المهرجان المدرسي.
الطفل الذي كان يقف بجانبه كان يرتدي أحذية الجري ذات المسامير (spikes)، وكان قد فاز ببطولات وطنية.
لكن "غوت" تركه خلفه يصارع الغبار.
كان زميله في الفصل "تايسون ووكر" في السباق أيضاً، ويتذكر قائلاً: "توقف الجميع هناك لمشاهدته. في الأسبوع التالي شاركنا في بطولة (GPS) لألعاب القوى، فحطم كل الأرقام القياسية ولم يتوقف بعدها، لقد استمر في أن يصبح أسرع فأسرع".
رأته المدربة "دي شيبارد" يركض في ذلك اليوم، وقالت له إنه قد يصبح صاحب ميدالية أولمبية. ذكر لاحقاً أنها كانت المرة الأولى التي يقول له فيها أحد شيئاً كهذا؛ كان حينها في الثانية عشرة. انضم إلى فريقها وبدأ التدريب مرتين في الأسبوع.
هنا تبدأ القصة في التحول إلى شيء غير عادي.
في سن الـ 14: ركض مسافة 100 متر في 10.57 ثانية، وهو أسرع زمن يسجله أسترالي تحت سن 16 عاماً.
في سن الـ 15: حطم الرقم القياسي الوطني لتحت سن 18 في سباق 200 متر.
في سن الـ 16: سجل 10.04 ثانية في التصفيات، ثم 10.17 ثانية في النهائي (بشكل قانوني)، ثم استيقظ في صباح اليوم التالي ليركض مسافة 200 متر في 20.04 ث��نية، محطماً رقم "بيتر نورمان" القياسي الأسترالي الصامد منذ أولمبياد 1968 (أي منذ 56 عاماً).
شاهد "يوسين بولت" لقطات ركضه، ونشر صورة له وكتب: "إنه يشبهني عندما كنت شاباً".
مقارنته بـ "بولت" تستح�� التأمل؛ فبولت لم يخض سباق 100 متر احترافي حتى بلغ 21 عاماً، وكان زمنه الأول 10.03 ثانية. أما "غوت غوت"، فقد ركض المسافة نفسها في 10.00 ثانية بالضبط وهو في الثامنة عشرة.
ورغم ذلك، لا تزال مدربته تكتفي بإرساله إلى الصالة الرياضية يومين فقط في الأسبوع؛ فهي تراعي حقيقة أن جسده لا يزال في مرحلة النمو، ومرحلة "القوة البدنية" في تطوره لم تبدأ بعد. إنه يحقق هذه الأرقام اعتماداً على طول خطوته وسرعته الخام القصيرة فقط.
ينتمي والداه إلى قبيلة "الدينكا" من جنوب السودان. هربا إلى مصر، ثم إلى أستراليا قبل عامين من ولادته. هو الثالث بين سبعة أبناء. اسم العائلة (Gout) كُتب بشكل خاطئ ��ثناء الترجمة من العربية، إذ كان من المفترض أن يكون "قوت" (Guot)، ويحاول والده تغييره لأن كلمة (Gout) بالإنجليزية تعني مرض "النقرس".
أولمبياد بريسبان 2032، الأولمبياد الذي سيقام على أرضه. سيكون حينها في الرابعة والعشرين من عمره، وهو نفس العمر الذي كان فيه "بولت" عندما سجل الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر في برلين. وقد وقعت معه شركة "أديداس" بالفعل عقداً يمتد حتى ذلك العام.
قامت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بتدريب ودعم مقاتلين مرتبطين بـ لواء البراء بن مالك التابع لجماعة الإخوان المسلمين السودانية — وهي جماعة مسؤولة عن انتهاكات مروعة بحق المدنيين.
أعلنا أمس تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كـ منظمة إرهابية ع��لمية مُصنَّفة بشكل خاص، وذلك بعد أن كنا قد فرضنا سابقًا عقوبات على لواء البراء بن مالك. وتُعد هذه خطوات مهمة لمحاسبة مرتكبي العنف غير المقيد، بما في ذلك تقارير عن عمليات إعدام ميدانية استهدفت مدنيين على أساس العرق أو الانتماء الإثني.
وتؤكد هذه الإجراءات مجتمعة أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتعطيل جهود النظام الإيراني الرامية إلى استمرار إراقة الدماء في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.
If you work in health care, but aren’t a medical doctor, you may be eligible for different immigration programs. We will also continue to use Express Entry to invite candidates with other health care work experience. Learn more: https://t.co/Vomckl3scA
عايز افكركم بإعتصام مصطفى محمود في 2005، ده كان حدث كبير في تاريخ اللاجئين السودانيين في مصر، وهو بيظهر التوترات اللي موجودة من زمان.
الاعتصام بدأ في 29 سبتمبر 2005، لما آلاف السودانيين – حوالي 2000-3000 شخص – اتجمعوا في حديقة مصطفى محمود بالمهندسين، قدام مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).
كانوا بيحتجوا على قرار المفوضية بتجميد معالجة طلبات اللجوء للسودانيين، بسبب اتفاق السلام بين شمال وجنوب السودان اللي كان لسه جديد، وده خلاهم يحسوا إن مستقبلهم معلق.
المعتصمين كانوا رجالة ونساء وأطفال، فارين من الحرب الأهلية في السودان، وطالبين إعادة فحص ملفاتهم أو توطينهم في دول تانية زي أمريكا أو كندا، عشان الظروف في مصر كانت صعبة بالنسبالهم قال ايه بقى شغل قليل، ومشاكل في التعليم والصحة!
الاعتصام استمر 3 شهور كاملة، والناس كانت عايشة في الشارع تحت الشمس والمطر، مع نقص في الطعام والمياه والحمامات. المكان تقريباً كان زي المستنقع!
كان في محاولات تفاوض من المفوضية والحكومة المصرية، لكن المعتصمين رفضوا يتحركوا لحد ما يتحقق مطالبهم. في النهاية، في فجر 30 ديسمبر 2005، الشرطة المصرية فضت الاعتصام بالقوة، باستخدام خراطيم المياه والهراوات والعنف الشديد.
الشاهد من التاريخ ان الشعوب دي مش بترجع بلدها من نفسها بالعكس طموحهم بيزيد ويتطور، في ٢٠٠٥ أحرجوا البلد اللي استضافتهم بس عشان يهربوا لأمريكا او كندا.
صوتنا بيوصل
#ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي
في السودان المترامي الأطراف، المال والخبرات نادرة دائمًا… وهجرة الكفاءات لا تتوقف
2 ديسمبر 1980 (الخرطوم، السودان) — في فندق هيلتون، تلك القلعة البراقة المليئة بالتكييف في هذه العاصمة الحارة والمتهالكة، قام بعض الليبيين مؤخرًا بحجز جناح، وطلبوا جميع وجباتهم من ��دمة الغرف، وعندما غادروا أخذوا معهم النُدُل الذين قدّموا لهم الطعام.
لم يكن هناك يومًا الكثير من البيانو في الخرطوم، لكنها كانت تضم في وقت من الأوقات بضعة مصلّحي بيانو. لقد اختفوا الآن، وعندما يعزف عازف البيانو أغنية "ميستي" كل ليلة في بار الغروب، تكون تلك المقطوعة وكل ما يليها خارج النغم تمامًا.
السودان بلد يسكنه 18 مليون شخص، ما يقرب من 80 بالمئة منهم أميّون، وفي السنوات القليلة الماضية فقد البلاد ما يصل إلى مليون عامل ماهر لصالح وظائف أكثر ربحًا في البلدان المنتجة للنفط في الخليج العربي. ويشير السودانيون إلى هذا النزيف البشري باعتباره أحد أسوأ النكسات التي واجهها هذا البلد الضخم، الأكبر في إفريقيا.
وكان أزهري فضل عبد الكريم، مدير مكتب التخطيط المركزي في وزارة النقل، يمتلك حتى وقت قريب خمسة ��براء نقل مدرَّبين تدريبًا جيدًا في مكتبه. والنقل أمر حاسم هنا؛ فالمركبات ذات الدفع الرباعي والبوصلة لا تزال ضرورية في معظم أنحاء البلاد.
وفي يوم من الأيام، غادر فريق السيد عبد الكريم المكوّن من خمسة أفراد دفعة واحدة إلى المملكة العربية السعودية. وقال المدير: "لا يمكننا منافسة السعودية".
الكوادر تهرب بعيدًا
مصطفى أمين، مدير وكالة السودان للأنباء التي تسيطر عليها الدولة، والتي تنشر نشرات يومية وملاحق أسبوعية باللغتين الإنجليزية والعربية، يقول إنه في السنوات الثلاث الماضية فقد 75 بالمئة من موظفيه المهرة البالغ عددهم 500 إلى أبوظبي والسعودية والكويت وليبي��.
ويبلغ متوسط الأجور في الوكالة حوالي 300 دولار في الشهر؛ وقال السيد أمين: "في الكويت، يمكنهم أن يكسبوا ستة أضعاف ذلك، ويحصلون أيضًا على سكن ونقل. كيف يمكن مقاومة ذلك؟"
ووفقًا للمتحدثين باسم الحكومة، فإن هذا النزيف يكلف البلاد المع��مين والفنيين والسائقين وحتى الطباخين والخدم. وتحاول الحكومة وقف التدفق من خلال إصدار بطاقات هوية تشير إلى مهنة حاملها، وتطلب عرض هذه البطاقات من أي سوداني يرغب في الحصول على تأشيرة خروج. ويتبع ذلك فترة من الاستجواب المكثف من قبل مسؤولي الهجرة.
لكن التركيبة الدينية في البلاد أفسدت هذه الجهود، فحوالي 40 بالمئة من السكان مسلمون؛ وكل ما على المسافر قوله — كما يعترف مسؤولو الهجرة — هو أنه في طريقه إلى مكة، ولن يجرؤ أحد على منعه.
وقال دبلوماسي غربي طلب عدم ذكر اسمه: "أثمن ما تصدّره هذه البلاد إلى الخليج هو اليد العاملة المدرّبة. والهجرة الجماعية هي أسوأ مشكلة تواجه السودان".
وقال الدبلوماسي متابعًا: "إنهم مهاجرون جاذبون للغاية. فهم منطوون على أنفسهم، ومؤهّلون بشكل جيد، وفي أي بلد آخر يكونون خاملين سياسيًا، إذا صح التعبير. وعلى المدى البعيد، لا بد من ��جود طرف مثل السعودية، بكل دخلها الهائل، ليعوّض السودان. وبالطبع، الطريقة الوحيدة للإبقاء على الناس هنا هي جعل بقائهم أمرًا جذّابًا".
لكن هذا الحل يبدو مستبعدًا في الوقت الراهن، لأن السودان مفلس فعليًا. فالبلاد مدينة بحوالي 4 مليارات دولار لدائنين أجانب، وربما هذا أكبر دين في إفريقيا. وهناك خمسة بنوك خاصة تتفاوض حاليًا مع السودان، نيابة عن 200 بنك آخر، لإعادة جدولة القروض المتأخرة على مدى السنوات السبع المقبلة.
وتُعد مشاريع التنمية الطموحة التي كلفت عشرة أضعاف تقديراتها الأصلية، والمستشارون عديمو المصداقية الذين أخذوا أموالهم مقدمًا، جزءًا من المشكلة. لكن السبب العام هو سوء التخطيط. ويُعد مشروع سكر كنانة، أحد أكبر مشاريع التنمية في العالم، مثالًا رئيسيًا على ذلك.
فقد وُضع عام 1973 بكلفة نحو 125 مليون دولار، وكان يفترض بمساحة المشروع، المقدرة بـ130 ألف فدان، أن تنتج مليون طن متري من السكر المكرر سنويًا. لكن المشروع كلّف الآن ما يقرب من مليار دولار، ولم يبدأ سوى مؤخرًا في إنتاج كمية ضئيلة من السكر.
علاوة على ذلك، يرى محللون اقتصاديون غربيون أن المصنع أكبر وأكثر تعقيدًا مما يمكن للمنطقة أن تديره دون توظيف دائم لخبراء أجانب. وهذا بلد يُستهلك فيه السكر بكميات كبيرة، حتى إن الملعقة تكاد تقف منتصبة في كوب الشاي.
ولسد هذا الإقبال على السكر، تنفق الحكومة مبلغًا فلكيًا وغير متوفر. وفي الأثناء، هناك ستة مشاريع سكر في مراحل مختلفة من التطوير، ولا يقدّم أيٌّ منها تخفيفًا فعليًا لفاتورة استيراد السكر الشهرية.
6⃣ لا تُظهر "الدعم السريع" أي رحمة تجا�� المدنيين لأنها لا تخشى العواقب. على مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على قيادة الدعم السريع، والعمل على حماية المدنيين، والالتزام بمساءلة مرتكبي هذه الجرائم.
CIR has identified six different RSF fighters involved in the unfolding incidents in El Fasher.
One individual, known as ‘Abu Lulu’, has been identified by CIR in multiple verified videos including in some where he can be seen shooting men in civilian clothing. 4/5
Verified footage confirmed that the RSF entered the SAF 6thinfantry division HQ in El Fasher on 26 October and occupied the airport on 27 October.
Footage from inside the HQ shows the presence of several commanders, including Abdulrahim Dagalo, deputy commander of the RSF and brother of Mohammed Hamdan Dagalo. 2/5
Verification of presence of Abdulrahim Dagalo, the deputy commander of the RSF and brother of Mohammed Hamdan Dagalo, in El Fasher on 26 October.
This shows that senior commanders were present while the horrific events occurred in El Fasher. 👇
🚨ATROCITY ALERT🚨
@HRL_YaleSPH identifies body disposal including 2 mass graves and ongoing mass killing in RSF-controlled El-Fasher.
A checkpoint on Tawila road shows people grouped, possibly detained IDPs.
🛰️@Vantortech/@AirbusDS
https://t.co/1HApllgfVx
🧵1️⃣ ضمن حصارها لمدينة الفاشر طيلة 18 شهرا، حفرت "قوات الدعم السريع" السودانية خندقا وبنت ساترا رمليا حول المدينة.
منذ استيلاء الدعم السريع على الفاشر، وثّقت هيومن رايتس ووتش فيديوهات با��قرب من الساتر الرملي إلى الشمال ال��ربي وحددت مواقعها الجغرافية – وهي فيديوهات يمكن استخدامها لإثبات الجرائم.
📍🧵بيان مشترك من اميركا ومصر والسعودية والإمارات حول #السودان يقول ان وزراء خارجية الدول المذكورة اجروا مشاورات مكثفة بدعوة أميركية حول الصراع هناك ، واكدوا أنه تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم ويشكل خطراً جسيماً على السلام والأمن الإقليميين. والتزموا بمجموعة من المبادئ المشتركة لإنهاء الصراع- تابع
المغنية البريطانية @BeckyHill تحدثت في حفل أقامته في أيرلندا عن وقف الحرب في غزة والسودان وطالبت العالم بعدم نسيان الفظائع التي تحدث في البلدين وهتفت بتحرير فلسطين وكذلك هتفت بتحرير السودان شكراً بيكي هيل انتي في القلب🙏🏽♥️ موقف مُشرّف👏🏽 ولن ننسي دعمك لنا
#كسرة: القونات كيف معاكم؟