الغياب الّي تمثنى وأخذ حُلو الوصال
ما حسب لجروحي الدامية وفتوقها
ما عطى لأحلام عُمري بعد ما غاب مجال
حطّم أحلامي بعده وحطّم شوقها
آه .. ليت الموت ما مرّ سمحين القبال
كان الأحزان البليغة سلمت طروقها ..
لو الدموع ترجع اللي فقدناه
والله لا اشوف أبوي جالس قبالي
من كثر ما هلّيتهم عقب فرقاه
وبكل وقت بوحدتي لا طرالي
لكن عزاي إنه على البال طرياه
دايم وزوله ما يفارق خيالي
ليت الطبيب أخذ من الكبد وأعطاه
والله ما أذخر عنه حالي ومالي ..
قلبيّ اللي عُقب فرقاك ما يوم استراح
دافنه قلبيّ بإيدي خلف سور المقبرة
انكوى كبدي عليه يوم قفّو به وراح
ما نوى يوم الوداع بس موته أجبره
يوم أقبّل جبينه ويوم عطر المسك فاح
تفجرت فيني المشاعر وكل دمع امطره
ارتطم راسي بصدره وشلّ قلبي بالصياح
انتهت قصة أمان كنت معه اشعره ..