ترامب مهووس بمضيق هرمز، ولا يكاد يفوّت فرصة إعلامية إلا ويذكّر فيها بأنه يسيطر عليه، وأن حركة الطاقة تمرّ أكثر من ذي قبل، وأنه ينتصر على إيران، وأنها لم تعد تصدّر قطرة نفط واحدة.
هو في حرب، ويرى الدعاية جزءاً منها. لكن كثرة التكرار كثيراً ما تكشف استعصاء المطلوب وتضخّمه في خيال صاحبه. لذلك يكرّر حديثه عن انتصاره المتوا��ل على إيران وعن النفط وعن هرمز. ومن أمثلة انشغاله المتضخّم بإيران أنه خصّص ربع كلمته في الأمم المتحدة للحديث عنها وعن هزيمتها وعن نصره في هرمز. وتكلّم أقل بكثير عن روسيا والصين وغيرهما.
يقول ترامب ويكرّر إنه يسيطر على هرمز، بينما يرى العالم والمواطن الأمريكي غير ذلك في أسعار الطاقة. وتكراره لهزيمة إيران منذ بداية الحرب يأتي في السياق نفسه. يبدو أنه سمع المثل القائل "كثرة الدق تفكّ الحديد"، لكنه يستعمله في غير موضعه؛ فلا إيران انهزمت، ولا هو قادر على الالتفاف عليها في هرمز.
#حسن_أحمديان
من نتائج ضرب البوارج الأمريكية: 37 من القوات الأمريكية، جلّهم من البحرية، أُضيفوا إلى قائمة جرحى الحرب بصمت ودون إعلان من البنتاغون. هذا ما أنكرته واشنطن يومها، وقال أمين المجلس الأعلى في إيران إنه لم يكن إلا ضربة واحدة تهدف لإظهار القدرات الإيرانية المستحدث�� ضد البحرية الأمريكية.
#حسن_أحمديان