ما يحدث في مثل هذه الحالات ليس مشهدًا عابرًا، ولا شكلًا من المشاغبات العائلية بل صورة خفية من نفي الحضور، تزداد خطورتها حين تتكرر في الطفولة وسنوات التنشئة، فالإنسان لا يتعلم الثقة بذاته إلا من دائرته الأولى، ولا يتأكد من وجوده إلا حين يُصغى إليه داخل البيت، فالإنصات هنا اعتراف ضمني بأن وجود الفرد ليس فائضًا عن الحاجة، وحين يغيب هذا الاعتراف، تتراكم في الداخل رسائل صغيرة وقاسية تنتهي جميعها إلى معنى واحد؛ وجودك غير مهم أو لست كافيًا مثل البقية. ومع الزمن، لا تبقى هذه الرسائل أفكارًا عابرة، بل تتحول إلى شعور دفين بعدم الأهمية يظهر في خجل مفرط أو قلة ثقة، وربما سعي مُرهق لانتزاع الانتباه ولو كان على حساب الذات، لذا؛ البكاء هنا لا يُقرأ بوصفه ردة فعل على موقف واحد، بل كأثر متأخر لتاريخ من التجاهل المتكرر، وما يبدو مبالغة، هو في حقيقته عجزٌ طويل عن تأكيد الوجود، والخطر لا يكمن في دمعة سالت، بل في أن يُضاف إلى جرح الإقصاء جرحٌ آخر؛ الاستخفاف بالوضع النفسي وما أحدثه من ألم.
أوقفوا ازدواجية الفضيلة❗️
#قلم_تركي
يسخر مجتمعنا من التناقض ثم يمارسه بكل ثقة. الشاعر إذا كان رجلاً يصف المرأة، ويتغزل بجسدها، ويتحدث عن شوقه ورغباته، فتُصفق له الجموع في القاعات، وتُردد أبياته، ويُقال يا سلام على الأدب. نعم، حقيقةً يصفون ذلك بالأدب. أما إذا كتبت امرأةٌ نصّاً فيه الجرأة نفسها، خرج فجأة آلاف الأوصياء على الفضيلة من سباتهم، وكأن الأخلاق لم تستيقظ إلا لأن القلم كان في يد امرأة.
#الطريف أن بعض الناس يملكون جهازاً لتحديد جنس الكاتب، فإن كان رجلاً، قالوا شعر وغزل وتراث. وإن كانت امرأة، قالوا قلة حياء، وسقوط، وفساد، يبدو أن العيب يسكن هوية من كتبها.
#الأعجب أن بعض النساء يشاركن في هذا المشهد بحماس، يصفقن للقصائد التي يتغنى فيها الرجال بوصف النساء، ثم يشهرن سيوف الفضيلة إذا انعكس المشهد. وكأن القضية ليست أخلاقاً، وإنما الدفاع عن حق الرجل في قول ما يُمنع على المرأة.
نحن هنا أمام مجتمعٌ يحاكم بعضه بعض. الأخلاق عنده تُقاس بالاسم المكتوب أسفل القصيدة. لذلك لا تستغرب أن يمر التجاوز إذا خرج من رجل، ثم يتحول إلى كارثة حضارية وأدبية إذا خرج من امرأة. المشكلة لم تكن في يوماً ما في الأدب، وإنما في ميزان يغيّر أحكامه كلما تغيّر جنس من يقف أمامه.
وفي النهاية يقول #قلم_تركي أنا هنا لست مع هذا ولا مع ذاك، ولا يطربني تجاوز الرجل كما لا يعجبني تجاوز المرأة. أنا مع موقف واضح ومنصف، يزن الفعل بميزان واحد، لا بميزان يتغير بحسب جنس صاحبه.
"أنت الآن تستمع إلى تردد 432 هرتز.
خذ لحظة لتهدئة جهازك العصبي وتنظيمه.
هذا النغمة تساعد على تشجيع إفراز هرمونات الشعور الجيد مثل السيروتونين والإندورفين، مما يدعم بشكل طبيعي توازن ضغط الدم ومعدل ضربات القلب."
"دماغك لا 'يسمع' فقط، بل يتفاعل جسديًا..."
منقول
هالمشهد يختصر في ثوانٍ معدودة مفهوم "الأمان النفسي" داخل العلاقة الزوجية، وكيف يتحول الشريك إلى جدار حماية في أوقات الهشاشة الإنسانية والجسدية.
الدور الذي لعبه الزوج يسمى في علم النفس "المنظم الانفعالي الخارجي"؛ فعندما تضطرب الرؤية لدى الإنسان بسبب التوتر والألم، يحتاج إلى صوت عقلاني خارجي يعيد ترتيب الحقائق.
• تفكيك اللوم الذاتي: عندما قالت الزوجة إن الحمل ليس عذراً، تدخل الزوج فوراً ليعيد تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة: "هو ليس عذراً، هو سبب حقيقي".
• ترتيب الأولويات: بعبارته "من يهتم؟"، هو لا يستهين بالعمل كقيمة، وإنما يعيد بوصلة الأولويات إلى مكانها الصحيح، واضعاً سلامتها النفسية والجسدية فوق أي اعتبار مؤقت.
في الأوقات العصيبة، لا يكفي الكلام اللطيف وحده، ومواجهة المشاكل بجمود وجفاف لا تكفي أيضاً. الزوج هنا دمج المسارين بذكاء:
• الدعم العملي المبادِر: تولى المسؤولية التنفيذية (الاتصال بالعيادة، الحديث مع الطبيب، طلب الوصفة الطبية)، مما رفع عن كاهلها عبء التفكير والتخطيط وهي في قمة إنهاكها.
• الدعم العاطفي الاحتوائي: الوجود الجسدي القريب، التربيت، والتأكيد على حتمية الطبيعة البشرية بعبارته: "الناس يبكون، يتعثرون، ثم يتجاوزون الأمر". إنه يمنحها الشرعية الكاملة لتكون ضعيفة في تلك اللحظة.
باختصار؛ الفيديو يجسد معنى العبارة الافتتاحية: "من تتزوجه يهم حقاً وبشدة"، فالشريك الداعم هو من يملك الوعي والنضج ليكون مرساتك الثابتة عندما تهتز ثقتك بنفسك تحت وطأة الظروف.
@Alajmi_wej82@Awwalkwt انا كنت اتابعها بالاول قلت مواقف وتنتهي وضحكنا عقبها طفرت منها سب سب ولاتعلمت شي منها وماتميز المتابعين المحترمين معها فجأه قلبت من سؤال لايقصد فيه اي شي عن علمها سب وغلط سكت ودخلت اشوف فتره نفس المنوال قلت اروح اشوف لي دكاتره استوعب منهم شي او ابحث افضل