وكم سليت بالأوهام نفسي
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيال
خططتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمال
وكم من منطقٍ حُرٍّ نزيهٍ
أُزيَّفُهُ عِناداً بالجدال
مخافَة ان أُرى فيه اخيذاً
ومغلوباً، كأني في قتال
على عهدي، فلا الأيام حالت
ظواهرُها، ولم تشِب الليالي