قال الذي يقرا بليا مكاتيب
ياللي تقرون العمى من عناكم
يا عيال ياللي تشرفون المراقيب
تريضو لي واقصرو في خطاكم
خوذو كلام فريج مابه تكاذيب
مثل السند مضمون للي وراكم
يا عيال لا صرتو ضيوف ومعازيب
ترا الكلام الزين ملحة قراكم
ترا السبابه من كبار العذاريب
واكل البلايس مايطول لحاكم
يا عيال ماسرحتكم لـ المعازيب
يا عيال ماعمر المعزب ولاكم
و ياعيال ماصفعتكم بالمصاليب
ولا سمعو الجيران لجة بكاكم
والمذهب الطيب فـ هو مذهب الطيب
والمذهب الخايب يبور نساكم
خوالكم يا عيال من ماكر الطيب
يا عيال مدري هالردى وين جاكم
ياما تغرشيت القبايل كما الذيب
من خوفتي يقصر عليكم عشاكم
واتعبت رجليني بحامي اللواهيب
وخليت لحم الريم خالط عشاكم
ياعيال ياعيال الردى مابكم طيب
ياللي على الوالد كثير لغاكم
ياعيال دوكم لحيتي كلها شيب
وهذا محل قعودنا في ذراكم
قمت اتركى فوق عوج المشاعيب
وقصرت خطانا يوم طالت خطاكم
لابد ماهو عاوين دوني الذيب
فالقبر مفرق طيبكم من رداكم
دمعة المحبوب غاليه جداً ويستاهل الواحد يضحي بكل ما يملك بس عشان ما تنزل لذلك اقول :
"ادك الارض لا منك زعلتي بالخطاوي دك
اسابق بالرضا دمعك قبل لا يجرح اهدابك"
وفي روايه اخرى :
"قبل تطيح أدموعها ودّي أطيح .. ولا تطيح
هي الي تستاهل أطيح ، ولاتطيح ادموعها"