مدينة الحب، أمشي في شوارعكِ
وأنا أرى الحب محمولاً بأكفانِ
صبوا العذاب كما شئتمت على جسدي
فلا شهود على تعذيب سجانِ
رجعت للدار أمشي فوق نيراني
كفاً لكفٍ، يقود خطايا حرماني
هل من مجيب؟ أنا في الباب منتظراً
لا أحمل الورد،أحمل طوق أحزاني
ذهبت مع الريح، فأصحوا يا مدللها
@wqs3ed@soft_chaos9 حياتي ربك فارجها انا كان بميانه والله لين ما تعدى احدهم حدودو من باب انو كيف خارجه كذا و وين رايحه
وصكيت ابو الميانه
ابوي و هو ابوي ما تدخل فيني تحشر حالك ليه ؟ ما احححححب