"في زحمة الحياة وتعاقب الأيام، تبقى نعمة الصحة والعافية أعظم ما يملكه الإنسان، فمن منحه الله جسداً سليماً ونفساً مطمئنة وقلباً معافى، فقد حاز أعظم النعم،
هناك ثرثرة وضجيج تستهدف تعز وهي ضمن الحرب النفسية فقط لم ولن تسقط اي منطقة من تعز وان حصلت سقطت تبة هنا وهناك لا يعني ذلك البقآء والاستمرار لان الحاضنة الشعبية تلعب دور ناهيك عن الخلفية التاريخية لأبناء تعز الشوافع ضد الإمامة قديماً
وهناك تشويه متعمد ضد تعز انهم مرتزقة للسعودية وهذا غير صحيح هم يقاتلون ويقاومون وفق أيدلوجيا فكرية وصراع تاريخي
هل يمكن لهذا القارب ان يبحر في اليابسة لن يستطيع الحركة غير مقبول
وهل يمكن للسيارة ان تنزل البحر مستحيل
هذا اقرب مثال لتعز والمعتدين على تعز
أنا لست طائفي ولا متعصب ولكني اعمل تحليل موضوعي
يذودُ اليوم رجال تعز وحرائرها عن أرضهم بما يستطيعون.
يواجهون الحوثي الذي جاء معتديًا عليهم، ويُضحّون بالغالي والنفيس لكيلا يستأسد الباغي ويسود استكباره وظُلمه.
اللهمّ انصرهم على من بغى عليهم واحفظهم وثبّتهم
إسناد تعز مسؤولية القيادة واستحقاق وطني تفرضه وحدة المعركة ومقتضيات الدفاع عن الجمهورية
الذي يفترض ان يكون فوق الحسابات السياسية
ليس من مقتضيات الشراكة الوطنية أن تتحمل جبهات كلفة الدفاع عن الجمهورية،
فيما يتأخر إسنادها بفعل تباين الأولويات والحسابات السياسية !
تعز بحاجة إلى موقف يترجم الالتزام بالجمهورية إلى وحدة قرار وفاعلية عسكرية وإسناد حقيقي من الحكومة يضع مقتضيات المعركة فوق الحسابات السياسية.
فمصداقية الشرعية وحكومتها تُقاس بقدرتها على دعم جبهاتها !!
ومن يقاتل دفاعًا عن الدولة يستحق أن تقف الدولة معه .