الحكم في السعودية واختيار قيادتها هو شأن وطني بحت يخص أبناء هذا الوطن وحدهم ولا مجال للتدخل الخارجي فيه. آل سعود -حفظهم الله- هم من حافظوا على أمن هذه البلاد وخدمة قبلة الإسلام، ولا يوجد من هو أحرص على حماية هذا الوطن وترابه من قيادته وأبنائه الأوفياء الذين يرفضون رفضاً قاطعاً أي إساءة أو تدخل من أي طرف، و يكون بعلمك الشعب والقيادة صف واحد في حماية سيادة ووحدة هذه البلاد.