القوة إنك تقدر ترد وما ترد، تقدر تجرح بس تسكت، تقدر تأذي وما تأذي، القوة الحقيقية أخلاقك ومبادئك وتربيتك إنك تكون لين وسهل ومحترم رغم إنك قادر تكون العكس وبإحتراف ولكنك لا تفعل
ما قدمته إسبانيا الليلة لم يكن مجرد فوز…
بل كان درسًا كرويًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
سيطرة، شخصية، شجاعة، سرعة في تداول الكرة، ضغط لا يتوقف، وحلول في كل أرجاء الملعب.
أما فرنسا، فبدت تائهة منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة، عاجزة عن مجاراة إيقاع المباراة، وغابت عنها الشخصية وردة الفعل، لتظهر بأسوأ نسخة لها في البطولة.
إسبانيا لم تهزم فرنسا فقط…
بل أحرجتها، واكتسحتها، وأكدت أنها وصلت إلى النهائي لأنها ببساطة كانت المنتخب الأفضل على أرض الملعب.
مبروك لإسبانيا هذا العرض الاستثنائي… وهاردلك لفرنسا التي تحتاج إلى مراجعة شاملة بعد واحدة من أكثر مبارياتها إحباطًا.
بعد قليل حلقة
يقولون:
( راعي الأوّلة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق.
خلف كل نافذة
هناك قصة
أو حكاية أو ذكريات ..
أشعلها الحنين ..
أو ربما ..
ألم أو حزن أو دموع ..
ومهما اختلفت أشكالها
وألوانها ..
ستظل كل نافذة
تخبىء قصصاً خلفها ..
كان التخلّي عنّي سهلاً..
كأنّي لم أكِن يومًا سندًا صادقًا، ولا لهفةً مُحبّ
ولا ضحكةً حقيقيّة، ولا شخصًا غاليًا، ولا قلبًا مُعطاء.
كأني لم أكن لمعة عين، ولا يدًا دافئة.
اللهم اجعل لنا في يوم الجمعة دعاءً لا يرد، ورزقاً لا يعد، وافتح لنا باباً إلى الجنة لا يسد، واجبر خواطرنا يا أكرم الأكرمين."
"اللهم في يوم الجمعة، نسألك أن تغفر لنا ذنوبنا جميعاً، وأن تفرج همومنا، وتيسر أمورنا، وتقضي حوائجنا يا رب العالمين.