المرء يفيض بما في داخله، فالمعطاء يمنح، والناجح يُلهم، والمتفائل يزرع الأمل، وعلى العكس من رديء النفس الذي لا يورث إلا الضيق، ولا ينفث إلا العتمة، فكل إناء بما فيه ينضح، ونحن لا نعطي الآخرين إلا نسخة من أعماقنا.
لن تكون رائعًا طوال الوقت
أو ناجحًا على الدوام
لن تُزهر الأجواء لكل المواسم
ربما يلزمك مزيدًا من النضج حتى تتقبل أنك قد تكون طرفًا خاسرًا في إحدى القصص
أو الشخص السيء في رواية أحدهم
وأنك مهما كُنت مُعتدًّا بنفسك وبمهاراتك فإنه قد يُساء فهمك
يجب أن تصل للقناعة ...
بأن أغلب أحاديث المجالس..
هي لقضاء الوقت فحسب ...
فلا تتحمس كثيراً في تصحيح كل معلومة تراها خاطئة ..
وبيان وجهة نظرك المخالفة ...
فهي ليست مناقشة أكاديمية أو مرافعه شرعيه...
فقط كُن مستمعاً جيداً ....فالصمت يمنحك متعه التنزه بعقول الاخرين
اللهم ان أمي وابي قد ادؤ فينا أمانتهم وأحسنوا إلينا فجد عليهم يإحسانك واكرمونا فأكرم مثواهم وطيب في الجنان مقامهم وأرحمهم فقد كانوا رحيمين بنا
واجعلهم ممن رضيت عنهم وأرضيتهم إلى يوم يبعثون