#رسالة
الى المحتمين بظلال الفصائل والعناوين الموازية للدولة: لقد جرّدكم السيد مقتدى الصدر اليوم من آخر ورقة توت كنتم تسترون بها عورة سلاحكم العقائدي والمصلحي. طالما صوّرتم سلاح سرايا السلام كعقبة أمام بناء الدولة، فها هو الصدر يفككه طواعية ويضعه في حضن القانون.