@bhjah_N@shoja324803521@_abdala122@The_good_living@LZinu نفس التجربة تقريباً وكأنك ترى نفسك و العالم من حولك بعدسات جديدة؛ يعني فهمت قواعد اللعبة في رحلة الحياة والتي بدورها تساعدك تستمع برحلتك وتجربتك الخاصة … التدرج في التطبيق مع الصبر والاستمرارية هي اهم شيئ للحصول على فائدة هذا البرنامج النوعي
هذا البرنامج نعمة احمد الله عليها
لذلك هم ناجحين … لا يعيشون دور الضحية
فاهمين زين حدودهم وعارفين مهامهم ومركزين على اهدافهم … مؤشر بوصلتهم لا يتأثر بضوضاء بيئة العمل وهرطقات البؤساء الذين يدعون انهم قادة اصحاب تأثير !
للعلم لهم هيبة من نوع خاص كونهم واضحين 😉
لاحظت معظم الناجحين وظيفياً تجد عندهم قدرة عاليه على التخطي ولايطيح من اول كف ، تحديدا فيما يخص استقعاد المدراء ، وحسد الأقران
يوقف سيارته يدخل ينجز عمله ويطلع بكل تركيز وبدون ( دراما ) .. من الصعب تشتته عن اهدافه
@abdulahmusalam من يقف حاجزاً أمام أرزاق الناس لن تخطئه سهام الليل ولو طال الزمن.
هذا النوع من البشر في العمق لا يفهم عمق معنى قول الله تعالى
وفي السماء رزقكم وما توعدون.
الواعي يعلم أن سلوك هولاء الناس عادي جداً بالنسبة له ولا يؤثر فيه كونه يعلم انهم اصحاب مصالح بنية متوازنة والقليل منهم يجيد لبس اكثر من قناع ونيته للأسف غير سويّه فقط ينتظر الفرصة ويختار القناع المناسب لاقتناص تلك الفرصة
لذا الواعي واثق ولا يعتب عليهم !
كونه مكتفي ويعيش في سلام
معظم الناس يتلطفون لمن يرجون نفعه، ويحسنون لمن يخشون…
وترى ذلك جلياً في المناسبات، والأفراح، وقد تشاهده في المقبرة، وأوقات العزاء..!!
ثم تدور الإيام وتذهب عن هذا الشخص تلك المميزات، فتراه يعامل معاملة عادية أو أقل…!!!
فيعرف أن:
- ذلك التحول الدرامي من الإلحاح في التقرب إلى الجفاء، يعكس خللاً في صدق مشاعر هؤلاء، وأن ذلك الود والتقرب المفرط لم يكن حقيقياً..!!!
بل أنه كان أستثماراً فيه، فكانوا يضخون من الود بقدر ما يتوقعون من أرباح…
ويتأكد أن هؤلاء كانوا يمارسون معه نوعاً من (التجارية الأخلاقية) حيث الإنسانية عندهم ليست قيمة ثابتة، بل هي عملة تتقلب قيمتها حسب (سعر الصرف) في سوق المصالح…!!!
- وهنا تتجلى حقيقة المعدن البشري في المواقف التي تغيب فيها سلطة الخوف أو إغراء المنفعة…
حين تمنح ودك وتقديرك لإنسان (بسيط) ليس لديه سلطة او منفعة، فهذا هو النبل في أبهى صوره….