العدو الإيراني لم يكتفِ بصواريخه ومسيّراته التي تقصف من السماء ..
ولا بميليشياته المأجورة التي تفسد في الأرض ..
بل تجاوز كل حد، فاقتحمت أذرعه الإجرامية القنصلية الكويتية في العراق،
ضارباً بالأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية عرض الحائط !
حرفتهم واحدة :
صناعة الفوضى، زعزعة الأمن، تهديد وترويع الآمنين، وتعدٍ على سيادة الدول ..
جارُ سوءٍ لا يُؤتمن،
ولا يُنتظر منه إلا الغدر وتوسيع دائرة العبث ..
لكننا مطمئنون بحقيقة ثابتة :
"فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"