عسى -خاطرٍ زعلان- من -صاحبٍ له- عق
يرق ، و يسامحني ، و يستقبل أعذاري
أنا داري أني عَسر عسرٍ ماهوب يحق
لمثلي لمن مثلك / لكن هذي أقداري
خلقني الله من "الصخر الأصم" أصم / و أشق
أبي اللين / و تعيي بي -اللي بها ضاري-
صلافة ما رققها الحكي و الفعل - و إن رق
تشقويت فيها من "أولة - لآخر" أطواري
و أنا داري أن "العذر" ماهوب يرفى شق
لكن دوك ما عندي من العذر / و أشعاري
و لو قلت -هذا واجد- أقول "هذا حق"
عليّ لمن يثمن "وقوفي" و "مقداري"
و لو كان ليّ أكثر "عمارات" و لا "شقق"
وهبتك / لكن ما الله وهب - و أنت بي داري
ما عندي - سوى اللي عند غيري / و شوف نق
هذا -جيبي- و هذي -ثيابي- و ذي -داري-
اخذهن جميع ؛ إن كان بتروح / لكن بق
من اللي يذكرني ___ بك أي شي تذكاري
عليك السلام "الجم" \ لين السما تنشق
و تبعث من [الأجداث] أهلها / إلى الباري
ياشمس العصر لا تتركين النهار يخاف
لا رحتي .. تلقّاه الظلام .. وبدأ خوفه
ترى كثرة الروحه .. تقلل حلا الأنكاف
ماهوب كل رجعه بالتراحيب .. محفوفه
يقوله .. حزينٍ جر صوته على المشراف
وله غايةٍ .. ماهيب للناس .. مكشوفه
ما غنى يدور من ورى المبدعين انصاف
يبي ونته تظــهر تحــت هيبه حــروفــه
يعيش الرجل حسب التقاليد والأعراف
ماتقدر تنزّل هامته .. قسوة ظروفه
مايرجع خلاف .. ويظهر أن ماعليه خلاف
و هو تلعــب هْمومه .. على كل مـعزوفه
مشاريه خلان الرخاء .. والكلام الجاف
ماهيب اثقل اللي حطه الله على كتوفه
لو البحر توجع غبتة حذفت الحذاف
ماشال اغلب اسرار المخاليق في جوفه
تروح السنين سْمــان .. وإلا تروح عجاف
مايدري بها اللي ساق عمره علـى شْفوفه
يانجد العذيه ما مشى فـ ارضك الخوّاف
لو الوقت تــسبق ضحكتـة .. سلّة سْيوفه
رعـيناك يوم الــفقر .. مـترامـي الأطـراف
وحمـيناك .. وأنتـي بالسـلاطين محفوفه
ترابـك .. و جوّك فالمشاتي و فالمصياف
وغـلى واحدٍ .. ياويــل عيني على شـــوفــه
تخلي قـــدم رجــلي تعــوّد عـلى المشـراف
مثل مـا تعـوّدنـا علـى الـعــز .. والــنوفــه