- في كِل خطوُة تخطوها في هذه الحَياة، تذكر أن الهَدف هو إنك تصّنع حياة تشبهك، حَياة أصيلة، حياة تحبها وتنتمي لها، حياة ما تقضي عُمرك تحاوُل تهَرب منها بأي شكل مِن الأشكال .
لا تصف نفسك بأنك صاحب مبدأ … ما لم تضعك الحياة يومًا على المحك ، فالمبدأ الذي لم يُختبر ، هش ليس به صلابة.. بل هو راحة لم تُمس ، وحدها الظروف القاسية تكشف إن كنت متمسكًا حقًا ، أم أنك فقط لم تُجبر على تركه بعد .
التغافل انضج مراحل الحياة
" تدري عن الزلة وتسكت عن الرد "
وكأنو البدو يقولون :
" دام تمشي ، مشّها "
ويقول الشاعر :
-
لولا التغافل عن أشياء نعرفُها
ما طاب عيش ولا دامت موداتُ .
كان الأولين يقولون : العاقل خصيم نفسه ، يحاسبها قبل يحاسبونه العرب
والشاعر عبدالله بن زويبن قال في ذلك :
« أضرب دروب الأوادم وامش ممشاها
وأضرب دروب العرب وأدرج مدارجها
وأرسم لنفسك . . حدودٍ ولا تعداها
من حط نفسه بدرب الضيق يحرجها »
- بالبدايه قال :
لا تلومه لو تشوف الصمت ذنبٍ من ذنوبه
وش يقول إللي يشوف إحساسه
أكبر من كلامه !
- وفي نهايتها قال :
واحدٍ مهما تضيق بعينه الأرض الرحوبه
ما يبيّن في عيون الناس ضعفه وإنهزامه .
في وقت من الأوقات بتفهم إن مو كل شيء لازم يتصلح بعض الأشياء يكفي إنك تفهم ليه صارت و تتعلم منها و تمشي مو كل خسارة تحتاج تفسير ولا كل وداع له معنى احيانًا ربك يخلّي شيء يبعد عنك عشان يخلّصك من ضرر كنت تشوفه أمان خذ راحتك سامح و كمل طريقك لان مو كل رجعة فيها خير ومو كل نهاية خسارة
من أصدق وأشجع قرارات النضج أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك؛ عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي، لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك.
- يقول الشاعر /
" ترا النفس اذا خابت او خُذلت ماعاد
تثق ولاعاد تأمن حتى لو سامحتت "
وطرى عليّ بيت الشاعر الي يقول :
" النفس لا طابت ترا مابها طبّ
أصعب علاج ، علاج نفسٍ عزيزة ".