أحيانًا تحب شخص وتفكر فيه طول يومك
و ودّك تسولف معه بس ماودّك تشغله
وطرا علي بيت يقول /
« أحيان ودّي بك ولا ودّي أشغلك
أحترت ما بين الجرأه والإحراج
أخاف أبعد وتحسبني أتجاهلك
وأخاف أقرب وأصير مصدر إزعاجك »
وأنا يا عزيزي،
أرى أنَّ الإنسانَ بطبعِه
كائن لا تستهويه التعاسة،
ولا يألفُ المقامَ فيها.
فتراه يُقاتلُ أحزانَه مرارًا،
ويقاومُ انكساراتِه
ثم إذا ظفرَ
بلحظةِ فرحٍ صغيرة،
تناسى كلَّ ما حلَّ به.
وأنا يا عزيزي،
أرى أنَّ الإنسانَ بطبعِه
كائن لا تستهويه التعاسة،
ولا يألفُ المقامَ فيها.
فتراه يُقاتلُ أحزانَه مرارًا،
ويقاومُ انكساراتِه
ثم إذا ظفرَ
بلحظةِ فرحٍ صغيرة،
تناسى كلَّ ما حلَّ به.