كلام مهم جدا
بما أني ولدكم وواحد منكم، فيه كلام لازم يوصلكم، والكلام يخص السعوديين فقط واليمنيين الشرفاء.
وقبل كل شيء، والله الذي لا إله إلا هو، وأقسم بالله على ذلك، ما كتبت هالكلام عشان ترويج ولا شهرة ولا إضافة، لكن لتوضيح بعض الأمور، مع أني أدري أنكم إن شاء الله فاهمين، ولكن حرصا مني على أني أوصل الصورة. هذا أولا.
ثانيا:
أولا، الحوثي دخل معركة استنزاف كبيرة وكبيرة جدا، وخصوصا في تعز ثم الساحل. تخيل أن الطيران فوق رأسك 24 ساعة، لو شاف 4 أشخاص متجمعين، ولا طقما، ولا أي شيء، يمسحه في ثوان. فهم متوزعون؛ كل 200 متر فيه واحد متخبي وراء حصاة ومعه سلاح يرمي، يبي يصيب أي شيء، غير كذا أو مقذوف يرميه على المواطنين.
الإحصائية للي ماتوا وانجرحوا من الزنابيل في تعز لحالها تعدت 16 ألف، تخيلوا الرقم! بينما أبناء تعز والجيش في اليوم ما يتعدون 4 أو 5 أشخاص، لدرجة أنه بدأ يخسر مواقع مثل نقطة الهنقر وغيرها.
ولكنه يعتمد على الإعلام. الحسابات هذي تراها موب أشخاص طبيعيين مثلنا؛ هذي لجان الحرس الثوري، مشكلة من العراق ومن لبنان ومن اليمن نفسه ومن مصر ومن أغلب الدول. يسلمونه حسابا، وأنت بث إشاعات واكذب عشان يدخل الخوف في قلوب المجاهدين والناس اللي مع الشرعية والتحالف. أصلا جنودهم ما عطوهم نعال، وأنتم بكرامة، هين جوال اللي متبطح ويرد علينا! تراها لجان، شغلته يرجف ويكذب.
الحوثي دخل مرحلة استنزاف كبيرة، وأكبر دليل أن الأصوات بدأت تطلع تطالب بهدنة وخرابيط، وشيوخ القبائل اللي تبعهم بدؤوا يتكلمون عن الجلوس على طاولة حوار. لو ترجعون قبل عشر أيام تلقونه يتوعد ويتهدد!
لذلك، الحرب مخطط لها من سنين، على يد أكبر جنرالات الحروب في المنطقة.
الخلاصة: حطوا في راسكم أن الحوثي لن يصمد أسابيع، ومن اللحظة اللي بتنهار فيها أول جبهة، أسبوع وأنت داخل صنعاء! لأنه الحين يزج بأقوى الناس عنده، وشفنا لواء ركن وعميد، كلهم ماتوا. أول انكسار، أسبوع وأنت في صنعاء.
هذا فيما يخص الشأن اليمني.
السعودية، وكلامي للسعوديين:
ما راح أقول لكم السعودية منتصرة، وبعطيكم شواهد:
لما تدخل بريطانيا الخط بدون دعوة.
لما يركب الرئيس الفرنسي طيارته ويجي للرياض.
لما الرئيس المصري يفوضه البرلمان عشان يشارك.
لما أصوات من إسرائيل تقول: نبي ندخل الحرب معكم، وترفض السعودية.
لما باكستان تكون معك في كل كبيرة وصغيرة.
وكذلك تركيا، نفس الأمر.
لما العراق يقفل حدوده مع إيران، ويطرد كل شيء يتعلق بإيران، ويقلص الدعم العسكري لميليشيات الحشد.
وغيرها، عدوك الإيراني يقول لك: أنا بدخل معكم في تحالف مكة، وهو عدوكم!
فهمتوا ليه هالأحداث؟ الكل موقن ومتأكد أن السعودية هي القائد والرائدة لهذه المنطقة، لذلك يبي يكون في صفها وليس عدوا لها. الكل يبي يضبط علاقته معها من الحين، لأنهم يدرون أن السعودية أصبحت قوة عملاقة جدا في منطقة الشرق الأوسط، وأمريكا بدأت تنسحب، واللي راح يملأ هالمكان هي السعودية.
حتى ألد أخصامك يبي يكون معك!
كل اللي يصير الآن هو فرض سيادة السعودية، وبالغصب، في المنطقة.
وبكرة راح تذكرون كلامي: الكبير في هذه المنطقة هي المملكة العربية السعودية، وهي حامية حمى الدول العربية والإسلامية والشرق الأوسط بكامله.
وكلامي هذا راح تذكرونه. اللي بقوله: الكبير ما يصير كبير بالكلام، بالفعل! وهذا فعلنا، نسطر أروع المواقف في أصعب الظروف، لأن ولدنا كبار وراح نبقى كبار.
اطمئنوا وارتاحوا وانبسطوا، والله إنه ما يطغى فوق روسكم روس قوية في الاقتصاد، وفي السياسة، وفي القوة العسكرية، وفي كل شيء.
وأضيف على كلامي نقطة مهمة:
القوة الحقيقية ما هي مجرد سلاح ولا اقتصاد ولا تحالفات، القوة الحقيقية هي أن تكون لك كلمة مسموعة، وقرار مستقل، وثقل سياسي يجعل الآخرين يحسبون حسابك قبل أي خطوة. وهذا ما نطمح إليه وما نعتز به في المملكة العربية السعودية.
والأيام كفيلة بإظهار الحقائق، والمواقف هي اللي تثبت مكانة الدول، لا الضجيج ولا الحسابات الوهمية ولا الشعارات. ونحن كسعوديين نعرف أن دولتنا ما بنت مكانتها في يوم وليلة، بل بنتها بالعمل والتخطيط والصبر، وبقيادة تعرف متى تتكلم ومتى تتحرك ومتى تتخذ القرار.
والرسالة لأهلنا في اليمن، ولليمنيين الشرفاء: اليمن يستحق الأمن والاستقرار، ويستحق أن يعود لأهله بعيدا عن الميليشيات والتدخلات الخارجية. ومهما طال الطريق، يبقى الأمل في أن يعيش الشعب اليمني حياة كريمة، وأن تعود مؤسسات الدولة، وأن ينعم اليمن بالأمن والسلام.
أما نحن السعوديين، فثقتنا بالله أولا، ثم بقيادتنا وجنودنا وقدرات وطننا، أكبر من أن تهزها إشاعة أو تربكها حملة إعلامية. نعرف أن التحديات كبيرة، لكننا نعرف أيضا أن المملكة تملك من الإمكانات والخبرة ما يجعلها قادرة على حماية مصالحها والدفاع وامنها
وفي الختام السلام
خاب مسعى كل من روج بأن الكويت والبحرين قامت بقصف الاراضي الايرانيه
كان تحريض واضح لفتح مجال اكبر للإعتداءات الايرانيه الغادره من بعض النفوس الخبيثه التي تتمنى الشر للخليج