@wfyat_almdenah الله يرحمك رحمة تدخلك الفردوس الاعلى بدون حساب ولا سابق عذاب
رحلتي ورحلت معك الحياة 💔اللهم اجعلها مع والديها من المنعمين في جناتك انت الرحيم
من شَكَرَ الله على النعم واستغفره من الذنوب عاش عيشة هنيئة وحياة رضيّة، وكفّر الله عنه ذنوبه، وزاده من نعمه، لأن الله تعالى يقول: "فقلت استغفروا ربكم انه كان غفّارا"، ويقول سبحانه: "ولئن شكرتم لأزيدنكم". نفّذ الأمر وأبشر بالوعد من أكرم الأكرمين.
أُبشّركم 🌹
قال ﷺ:
خير ما قلت أنا والنبيّون قبلي:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
قُلها من قلبك تقبّل الله منّا ومنك،
وانشرها واحتسب أجرها عند الله،
بيّض الله وجه من نشرها، وغفر ذنبه، وشرح صدره، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ.
( ساعة الاستجابة في يوم الجمعة)
للعلامة الشيخ ابن باز رحمه الله
يوم الجمعة فيه ساعةٌ لا يُرد فيها سائلٌ سأل الله، وضرع إليه، وأخلص له، وصدق في الدعاء، كما أخبر بذلك الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- ذكر أن فيه ساعةً لا يُرد فيها سائلٌ، وثبت عنه ﷺ ما يدل على أن أرجى وقتٍ لهذه الساعة وقتان:
أحدهما: إذا جلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للصلاة والخطبة؛ لأن فيه حديثًا صحيحًا رواه مسلمٌ عن بُريدة: أن هذه الساعة لا يُرد فيها السؤال ما بين جلوس الإمام على المنبر، إلى أن تُقضى الصلاة يوم الجمعة.
والوقت الثاني: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، جاءت في ذلك أحاديث أيضًا تدل على أن هذا الوقت تُرجى فيه الإجابة من يوم الجمعة: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، هذا الوقت الثاني.
وجميع أوقات الجمعة كلها محل دعاءٍ، إذا دعا بعد صلاة الجمعة، أو في الصباح، في أي جزءٍ من يوم الجمعة تُرجى فيه الإجابة، لكن هاتان الساعتان أرجى الساعات للإجابة، وهما: ما بين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تُقضى الصلاة، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس
النجاح عند الله يوم القيامة لمن أتاه بقلب سليم،
تفقّد قلبك، اغسله بماء التوبة، طهره بالاستغفار،
نقّه من الشرك والشحناء والبغضاء والحقد والحسد،
اقتلع منه أشواك الشر، واغرس فيه زهور المحبة والرضا والسلام.
أُبشرك أن غداً أجمل لأنك في معية الله وفي حفظه ورعايته، فلن يُضيّعك، ولن يهملك، ولن يغفل عن رزقك، فتفاءل وتوقع الأجمل والأفضل في كل شيء،
فإنه سبحانه يُحب المُتفائلين ويُعطيهم على تفاؤلهم،
فقط ثق بوعد ربك:
"والله يعدكم مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا والله وَاسِعٌ عَلِيمٌ".