اللهم ارحم زميلتنا عزيزه فطاني ، واغفرلها و تجاوز عنها ، الله يعوض شبابها الجنه و يصبر اهلها على فراقها ، اللهم اجعل عملها و مهنتها شفيعة لها.
للاسف خسرنا روح كانت معطاءه مخلصه لعملها .
انتقلت الى رحمة ربها زميلتنا د.عزيزة فطاني متأثرة بحادث مروري بعد مناوبة دامت ٢٤ ساعه ؛ الله يغفر لها و يرحمها و يجعل ما أصابها تكفيرا لها
ويبقى السؤال: ما مدى استعداد القائمين على البرامج التعليمية للتحرك نحو تغيير هذا النظام، والتخلي عن أسلوب "هذا ما وجدنا عليه آباءنا"؟.
📍 هل تكدّرك سببه: ظروف حياتك؟ أم أسلوب حياتك؟!
تعلّم أن تفرق ما بين مزاجك المتعكّر بسبب همّ عنيد أو ظرف عصيب، وبين مزاجك المتقلب بسبب ضعف [جودة] حياتك: قلة ممارستك للرياضة، عدم تعرضك الكافي للشمس، تأخر مواعيد نومك، تدهور نوعية طعامك، تراجع جودة علاقاتك، إدمانك السوشل ميديا، كثرة التنمر والنميمة والمقارنة.
كلما فهمت [الثقوب] اللي تتسرب منها طاقتك وتنفد منها بهجتك، كلما رفعت منسوب وعيك وبالتالي رفعت مستوى استقرارك النفسي✅
السودان أيضًا!
ينزح ملايين السودانيين مدينة بعد أخرى، يتركون كل حياتهم وبيوتهم وأشغالهم، فرارًا من ميليشيات حميدتي، المدعومة من أنظمة عربية سفاحة تديرها تل أبيب..
تستولي الميليشيات على المدن بالكامل، فتفعل بأهلها الأفاعيل، يسرقون بيوتهم، ويحتلون أراضيهم، ويقتلون رجالهم، ويذبحون فتيتهم.. و.. ويغتصبون نساءهم..
لا يصلون مكانًا إلا وانفجرت فيها الدماء، وتناثرت الأشلاء، وعلت صرخات النساء، وهم بينما يفعلون ذلك يسرقون كل ما يجدونه أمامهم، هل يذكركم ذلك بشيء؟ نعم.. الاحتلال الإسرائيلي في غزة يلهمهم.
لا تصل أي صور من هناك، لا يصل أي صوت، الجميع منشغل إما بمصرعه وهلاكه، أو بنزوحه وفراره، والذي سيلتقط صورةً ستكون الأخيرة في حياته..
لذا، وأنتم تتابعون غزة بقلوب جريحة، اجعلوا عيونكم على السودان، والخرطوم، ومدننا المحتلة من الاحتلال وأعوانه، ولا تنسوا الدم الواحد المسفوك الذي يجمعنا، والقصاص الذي يوحدنا..
فابقوا مشغولين على فلسطين، وعلى السودان، وعلى سوريا، وعلى جراحنا العربية المتّقدة.
فأبقوا عيونكم تدور كالعقاب، وناموا واقفين انتباهًا كالأحصنة، واحفظوا الثأر داخلكم كالجمال، وانقضّوا ذات يومٍ عليهم كالأسود.. حتى لا نموت سدى كالخراف.